المغرب “يستنجد” بكوت ديفوار لكسب “ورقة” مونديال 2026
وجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، “صفعة قوية” إلى المغرب، عندما أكد رفض الهيئة الكروية العالمية تنظيم المغرب لنهائيات كأس العالم في عام 2026 بالاشتراك مع إسبانيا، حسب ما كشفت عنه صحيفة “آس” الإسبانية، علما أن المغاربة كانوا يخططون لـ “الزج” بالبرتغال كطرف ثالث في “المعادلة” من أجل الاشتراك في تنظيم المونديال بين الدول الثلاث.
وقالت الصحيفة الإسبانية إن “الفيفا” قرر الاستمرار بشكل عادي في توزيع نهائيات كأس العالم على البلدان، من خلال نظام “المداومة” بين القارات، على اعتبار أن روسيا ستنظم العرس الكروي المقبل في عام 2018، ثم قطر في نسخة 2022، على أن يكون التنافس على أشده بين القارة “السمراء” والأمريكية منها للظفر بورقة المونديال بعد 9 سنوات، علما أن الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، كانت قد أعلنت في وقت سابق، عن رغبتها في احتضان التظاهرة الكروية العالمية، بهدف تقديم ملف مشترك لتنظيمها، كما أضافت ذات الوسيلة الإعلامية أن كوت ديفوار عبرت عن استعدادها لمساعدة المغرب من أجل كسب “رهان” المونديال 2026 بعد فشله في المحاولات السابقة.
جدير بذكره أن الأشهر الأخيرة كانت قد شهدت “انتعاشا” للعلاقات الديبلوماسية بين المغرب وكوت ديفوار، حيث تجسد ذلك على أرض الواقع من خلال تبادل الزيارات بين وزراء البلدين، الأمر الذي قد يؤكد فرضية “آس” الإسبانية في تحقق “تحالف” مغربي – إيفواري من أجل نقل المونديال إلى القارة الإفريقية مجددا بعد تنظيمه في جنوب إفريقيا في عام 2010.