الجزائر
يزعم أنه ضحية لعمليات إجرامية وترهيب قادمة من الجزائر!

المغرب “يشتكي” من عدم وجود تنسيق أمني معها ويقيم منطقة مضيئة على الحدود

الشروق أونلاين
  • 10083
  • 0
ح. م

كشف والي وجدة المغربية، محمد مهيدية، إن سلطات بلاده ستقيم منطقة “مضيئة” على الحدود مع الجزائر على مسافة 140 كلم، وتمر عبر مدينتي السعيدية وفڤيڤ، وقدم المغرب مسوغات أمنية لهذه الخطوة وهي “مراقبة أمثل للحدود”، ويأتي هذا الإجراء بعد شروعه في انجاز سياج الكتروني مع الجزائر.

وزعم المسؤول المحلي المغربي، في حصة نقاش على القناة المغربية الثانية تمحورت حول محاربة الإرهاب، أن الإنارة التي سيتم نصبها على مسافة 140 كلم من الحدود بين البلدين ستسمح بـمراقبة أفضل، وعن السياج الالكتروني، ادعى ذات المسؤول انه أقيملوقف الإجرام والتهريب وضمان الأمن“.

وفي قفز واضح على الحقائق وتغليط للرأي العام المغربي، ادعى أنه ضحية للإرهابالقادم من الجزائر، والتهريب والإجرام، رغم أن كل الشواهد تثبت أن العديد من الجماعات الإرهابية لاسيما التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا والقاعدة في المغرب الإسلامي يتم تسييرها من قبل ضباط في المخابرات المغربية، وهو ما وثقته الشروق شهر فيفري الماضي، في وثيقة رسمية صادرة من المخابرات المغربية.

لكن والي وجدة والحضور في طاولة النقاش، راحوا يقدمون معلومات مكذوبة عن الواقع، حيث زعموا أن المغرب قد فكك هذه السنة 45 خلية إرهابية، والادعاء بتوقيف مواطن جزائري بداية السنة كان يحمل 83 كلغ من المواد المتفجرة، مع الإشارة إلى أن التنسيق الأمني مع الجزائرضعيف جدا ومحدود للغاية“.

 وكان غريبا من خلال النقاش، أن يقدم المغرب نفسه أنه يحارب زراعة وتهريب المخدرات، مكتفيا في ذلك بتقديم رقم 171 طن من القنب الهندي تم حجزها، جزء منها كان موجها للجزائر، رغم أن التقارير الدولية تدين المغرب بجرم إغراق المنطقة العربية والأوروبية بالمخدرات، لدرجة أن عددا من أباطرة المخدرات قد أوعزوا للسياسيين كما هو الحال في حزب الاستقلال حميد شباط المجاهرة بضرورة تقنين زراعة القنب الهندي، والذي ينتشر في المنطقة الشرقية للمملكة على الحدود مع الجزائر، وبلغت حجوزات القنب الهندي في الجزائر السنة الماضية 75 طنا، وفي الأشهر الخمسة الأولى من هذه السنة 55 طنا.

للعلم، فقد أعلن وزير الداخلية المغربي، محمد حصاد، قبل أشهر أن سلطات بلاده شرعت في إنجاز سياج إلكتروني مع الجزائر، زاعما أن الخطوة المغربية تهدف إلىمنع تسلل المقاتلين إلى أراضي المملكة المغربية“! ويبلغ طول هذا السياج الحدودي أكثر من 110 كلم، ويتكون من جزأين، جزء من الإسمنت وهو بمثابة قاعدة ارتفاعها 50 سنتيمترا، والجزء المتبقي عبارة عن سياج حديدي يبلغ طوله مترين ونصف، أي أن الطول الإجمالي لهذا السياج هو ثلاثة أمتار، كما تم تزويد هذا السياج بأجهزة استشعار إلكترونية.

مقالات ذات صلة