رياضة
بعد العقوبات التي سلطت عليه بعد أحداث نهائي كأس إفريقيا

المغرب يغرد خارج السرب ويطعن في قرارات “الكاف”

ع. ع
  • 6619
  • 0

لم تتقبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم العقوبات التي أصدرتها ضدها الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف”، على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية 2025، الأحد 18 جانفي 2026 الماضي، بين المغرب والسنغال، وأصدرت بيانا أعلنت من خلاله الاستئناف على عقوبات لجنة انضباط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

قال مصدر مطلع للشروق إن المغرب يغرد خارج السرب ويريد التأثير على “الكاف” لإعادة فتح الملف، ولا يريد سوى رفع العقوبات المسلطة على اللاعبين أشرف حكيمي المعاقب بمباراتين، إحداهما مع وقف التنفيذ لمدة عام، بسبب سلوك غير رياضي، وإسماعيل صيباري لثلاث مباريات رسمية، مع تغريمه 100 ألف دولار، بسبب سلوكه عقب نهاية المباراة، نفس المصدر أكد أن “الكاف” كانت رحيمة في قراراتها، وخاصة ضد المغرب التي عجزت عن التأثير على لجنة العقوبات.

وأشارت الجامعة المغربية في بيان رسمي إلى أن المباراة شهدت انسحاب لاعبي وطاقم المنتخب السنغالي، واقتحام جماهيره لأرضية الملعب، وما نتج عنه من فوضى وأعمال شغب. وأكد البيان أن العقوبات الصادرة لا تتناسب مع جسامة وخطورة هذه الأحداث، لافتاً إلى مخاطبة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل رسمي للتعبير عن موقف الجامعة المغربية، حرصاً منها على حفظ جميع الحقوق التي يكفلها القانون، وهو السبب وراء قرار الطعن في هذه الأحكام عبر الاستئناف.

وأصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم في نهاية جانفي 2026، سلسلة عقوبات مالية ورياضية وُصفت بالثقيلة، شملت المنتخبين المغربي والسنغالي، على خلفية التوترات التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي أُقيم في الرباط.

وفرضت اللجنة أشد العقوبات على المنتخب السنغالي والاتحاد السنغالي لكرة القدم، بسبب محاولة مغادرة الملعب واقتحام الجماهير لأرضية الميدان، حيث أوقفت المدرب باب بونا ثياو لمدة خمس مباريات رسمية، مع تغريمه 100 ألف دولار، بسبب تحريضه لاعبيه على مغادرة الملعب وسلوكه غير الرياضي.

وأوقفت اللجنة كلاً من إسماعيلا سار وإليمان ندياي لمباراتين رسميتين، بسبب سوء السلوك تجاه طاقم التحكيم، كما غرمت الاتحاد السنغالي بمبلغ إجمالي بلغ 615 ألف دولار، موزعة بين 300 ألف دولار بسبب السلوك غير اللائق للجماهير ومحاولة اقتحام الملعب، و300 ألف دولار بسبب السلوك غير الرياضي للاعبين والجهاز الفني، إضافة إلى 15 ألف دولار بسبب حصول خمسة لاعبين على إنذارات خلال المباراة.

كما شملت العقوبات الجانب المغربي، حيث أوقفت لجنة الانضباط أشرف حكيمي لمباراتين، إحداهما مع وقف التنفيذ لمدة عام، بسبب سلوك غير رياضي، كما أوقفت إسماعيل صيباري لثلاث مباريات رسمية، مع تغريمه 100 ألف دولار، بسبب سلوكه عقب نهاية المباراة.

وفرضت اللجنة على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم غرامات مالية بلغ مجموعها 315 ألف دولار، منها 200 ألف دولار بسبب السلوك غير المناسب لجامعي الكرات، و100 ألف دولار بسبب اقتحام اللاعبين والطاقم الفني لمنطقة مراجعة تقنية “الفار” وعرقلة عمل الحكم، إضافة إلى 15 ألف دولار بسبب استخدام الجماهير لأشعة الليزر.

فيما رفضت لجنة الانضباط احتجاج المغرب الرامي إلى إلغاء نتيجة المباراة أو اعتبار السنغال منهزمة بسبب الانسحاب المؤقت، وقررت تثبيت فوز المنتخب السنغالي بلقب كأس الأمم الإفريقية، في وقت أعلن فيه الاتحاد السنغالي لكرة القدم قبوله بالعقوبات الصادرة وعدم نيته استئنافها.

من جهته، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم استعداده لاحترام جميع العقوبات المسلطة عليه، سواء تلك المتعلقة بالغرامات المالية أم الإيقافات التي طالت مدرب المنتخب باب ثياو، إضافة إلى اللاعبين إسماعيلا ساري وإيليمان ندياي.

وأكد الاتحاد السنغالي التزامه بتنفيذ جميع القرارات، مشددًا على رغبته في طي صفحة النهائي والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، بعدما تُوّج المنتخب بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، في انتظار العودة بقوة إلى المنافسات القارية القادمة.

مقالات ذات صلة