العالم
وصفها بـ"العدو" وساق اتهامات مفبركة

المغرب يفقد صوابه ويعود إلى “كراهيته” في التعامل مع الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 25535
  • 0
الارشيف
ملك المغرب محمد السادس

قدم المغرب خطابا عدائيا ضد الجزائر، وتكفلت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون مباركة بوعيدة، هذه المرة بتسويق الاتهامات المجانية ضد الجزائر ومنها “افتعال عرقلة جهود الأمم المتحدة لتسوية القضية الصحراوية”، مع توصيف الجزائر بعبارة “الخصم”.

وقدمت الوزيرة المغربية خطابا عدائيا ضد الجزائر خلال لقائها بمسؤولين مكسيكيين، وبلغ الأمر بالوزيرة إلىتحذير الجزائر، وقالتنحذر الأطراف المناوئة للمغرب من الاستمرار في افتعال عرقلة جهود الأمم المتحدة، التي تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي متفاوض عليه حول نزاع الصحراء، وتابعت على أنّ الرّباطغير مكترثة للاستفزازات والمغالطات التي يروجها خصوم الوحدة الترابية، ومعلوم أن عددا من الساسة المغاربة صاروا يقدمون الجزائر على أنهاعدو، كما اتهمت بوعبيد الجزائر والبوليساريو بـالضلوعفي جمود المسلسل التفاوضي الذي ترعاه الأمم المتحدة في أفق حل سياسي نهائي متوافق عليه، ودعت إلى ضرورة تحرك المنتظم الدولي لـوضع حد لمأساة المحتجزين بتندوف“.

وتابعت بوعيدة، في لقائها مع كل من نائب وزير الخارجية ورئيس مجلس الشيوخ المكسيكيين، قولها إن استمرار الأوضاع الإنسانية في مخيمات تندوفأمر خطير، ويضرب كل القيم الكونية ومبادئ حقوق الإنسان، معتبرة أن المجتمع الدولي يحتاج للتعرف علىحقيقة النزاع المفتعل بشأن قضية الصحراء المغربية، لكن المعنية تناست أن مخيمات اللاجئين مفتوحة أمام المنظمات الدولية، وأن الجزائر كانت الوحيدة التي تكفلت بمد يد المساعدة للصحراويين بعد الفيضانات التي شهدتها المنطقة قبل أيام.

الوزيرة المغربية قدمت أمام مسؤولي البلد اللاتيني وصفة المغرب لتجاوز أزمةالصحراء، موردة أن الأمر يستند إلىإنجاح مسار الجهوية الموسعة كخطوة أولى نحو مشروع الحكم الذاتي، كحل أمثل ونهائي، يحظى بالواقعية والجدية ويتمتع بالمصداقية، وفق تعبيرها، ولم تشر البتة إلى مبادئ الأمم المتحدة التي تجعل من أحقية الشعوب في اختيار مصيرها مبدأ أساسيا.

كما قالت بوعيدة إن الرباط طرحت مبادرة الحكم الذاتيكحل سياسي هادف إلى منح ساكنة الصحراء صلاحيات واسعة في تدبير شؤونهم، على أن المملكةمتشبثة بالمسار الأممي وقرارات مجلس الأمن لطي هذا النزاع المفتعل، على حد قولها، موردة مقابل ذلك أن المغرب يبقى نموذجاللاستقرار والتسامح والتحول الديمقراطي الهادئ“.

والملاحظ على الخطاب المغربي في الفترة الأخيرة، تجاه الجزائرالتناقض والازدواجيةفتارة يتم استعطاف الجزائر تحت مسمى الجوار والأخوة، ومرة أخرى يتم تلفيق التهم وانتهاج خطاب عدائي، فقبل أيام فقط، قدم خطابا تصالحيا تجاه الجزائر، وقالإذا كانت الجزائر مستعدة أن تتقدم خطوة واحدة في اتجاه المغرب، فإن بلاده مستعدة للتقدم عشر خطوات تجاه الجزائر“.

مقالات ذات صلة