المغرب ينافس الجزائر!
بدأ الفرنسي “هيرفي رونار” مدرب منتخب المغرب لكرة القدم، مخططا لاستمالة اللاعبين مزدوجي الجنسية في أوروبا، ما يؤشر على احتدام التنافس مع الجزائر الماضية في خطط إدماج المواهب المنحدرة من جذور جزائرية.
كشف موقع “لوبيتور” على لسان صحفي مغربي مقرّب من الجامعة الملكية، إنّ “رونار” (47 عاما) افتكّ “بطاقة بيضاء” من “فوزي لقجع” رئيس الجامعة تقضي بتسريعه مسار ضمّ العصافير النادرة من ذوي الأصول المغربية، وأتت الخطوة بإيعاز من “رونار” ذاته.
وأفيد أنّ الجانب المغربي نجح إلى حد الآن في إقناع عشرة من اللاعبين مزدوجي الجنسية في بطولات فرنسا، هولندا، بلجيكا وألمانيا، وتتواجد ملفات هؤلاء على طاولة الاتحاد الدولي (الفيفا)، بما يعني دعما نوعيا لأسود الأطلس المقبلين على خوض الدور الحاسم المؤهّل إلى مونديال روسيا 2018.
المثير أنّ “رونار” بعدما خسر رهان “إسماعيل بن ناصر” (18 عاما) متوسط الفريق الرديف لنادي “أرسنال” الانجليزي (منح موافقته للجزائر)، يسعى لخطف “زين الدين مشّاش” متوسط “أف سي تولوز” الفرنسي، بالتزامن مع تأهبّ “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري لحسم ملف اللاعب المذكور.
ولا تبدو نوايا “رونار” بريئة، فبعدما تحاشى الاهتمام بمزدوجي الجنسية لتدعيم منتخبي “زامبيا” و”كوت ديفوار” اللذين أشرف عليهما في الست سنوات الأخيرة، حرص هذه المرة على منح (الوصفة العجيبة) لـ “المغرب”، أشهرا بعد لامبالاة “روراوة” بمناشدات “الثعلب” الذي استبسل في الكواليس لخلافة مواطنه “كريستيان غوركوف”، لكن (الحاج) تجاهله كلية إثر علمه بـ “نزوات” الفرنسي مع اللاعبين في العلب الليلية.