المغرب ينافس بثلاثة روائيين والجزائر بـ”أحلام مستغانمي” فقط!
نجحت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، في المرور إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج القائمة القصيرة شهر فيفري المقبل.
وستمثل مستغانمي عبر مولودها الإبداعي الجديد “الأسود يليق بك” الجزائر منفردة، في الوقت الذي أمضى المغرب مشاركة قوية في ذات القائمة وبأكثر من 3 أعمال روائية، ويأتي ترشيح الروائية الجزائرية ليعزز نجاحها الباهر في معرض أبو ظبي للكتاب، والضجة الإعلامية التي رافقته خاصة وأن العمل أقنع لجنة التحكيم التي أشرفت على انتقائه من بين 1262 عمل إبداعي من مختلف الدول العربية، وكانت الترشيحات التي تقدَّمت في دورة 2012-2013 قد وصلت إلى 245 مشاركة موزعة على عدد من فروع الجائزة، مثلت نسبة 19 % من العدد الكلي للأعمال المرشَّحة في هذه الدورة، وتضم القائمة الطويلة في هذا الفرع أربعة عشر عملاً إبداعياً في مجالي الشعر والسرد، شارك فيها مبدعون ومبدعات من الإمارات، ومصر، والعراق، والمغرب، والأردن، ولبنان، والجزائر، وتونس، والكويت.
وتضم فئة السرد إضافة إلى أحلام مستغانمي، كل من “فرّت من قسورة” للروائي على أبو الريش (الإمارات)، والصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، ورواية “مشرحة بغداد” للروائي برهان شاوى (العراق/ ألمانيا)، والصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت 2012، ورواية “وسريرهما أخضر” للروائي الراحل محمد البساطى (مصر) والصادرة عن دار الآداب للنشر والتوزيع في بيروت 2011، ورواية “ابن الخطيب في روضة طه” للروائي عبد الإله بن عرفة (المغرب)، والصادرة عن دار الآداب للنشر والتوزيع في بيروت 2012.
ورواية “عزوزة” للروائية الزهرة رميج (المغرب)، والصادرة عن دار النايا ودار محاكاة للدراسات والنشر والتوزيع فى دمشق 2012. و”عناق” للكاتبة القصصية لطيفة لبصير (المغرب)، الصادرة عن المركز الثقافي العربي في الدار البيضاء وبيروت 2012، وستختتم أعمال الدورة السابعة للجائزة بالإعلان عن أسماء الفائزين في شهر مارس المقبل.