اقتصاد

المفوضية الأوروبية مولت مشاريع بقيمة‮ ‬366‭ ‬مليون أورو بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 2438
  • 1
ح. م

وصفت مانويلا نافارو،‮ ‬مسؤولة التعاون بالمفوضية الأوربية بالجزائر،‮ ‬حصيلة الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوربي‮ ‬بـ‭”‬الإيجابية‮”‬،‮ ‬وهو التقييم الذي‮ ‬خلصت إليه الهيئة الأوربية بعد‮ ‬13‮ ‬سنة من التعاون‮. ‬

وخلال الفترة الممتدة ما بين سنتي‮ ‬2000‮ ‬و2013‮ ‬أنجز الاتحاد الأوربي‮ ‬43‮ ‬مشروعا في‮ ‬عدة قطاعات،‮ ‬منها الطاقة،‮ ‬الصحة،‮ ‬الموارد المالية،‮ ‬البية،‮ ‬التعليم العالي،‮ ‬النقل،‮ ‬التشغيل،‮ ‬الشباب والحكامة،‮ ‬وكان الهدف من هذه المشاريع بحسب،‮ ‬المفوضية الأوربية،‮ ‬هو المساعدة على تنويع الاقتصاد الجزائري‮.‬

وبشيء من التفصيل،‮ ‬أوضحت المسؤولة الأوربية،‮ ‬في‮ ‬ندوة صحفية عقدتها الثلاثاء بفندق السوفيتال بالعاصمة،‮ ‬أن الفترة الممتدة من‮ ‬2000‭ ‬إلى‮ ‬2006،‮ ‬شهدت تمويل مشاريع بقيمة‮ ‬338‭ ‬مليون أورو،‮ ‬ومن‮ ‬2007‮ ‬إلى‮ ‬2013‮ ‬مول الاتحاد عدد من المشاريع بقيمة‮ ‬366‮ ‬مليون أورو،‮ ‬كما قدم الدعم لنحو‮ ‬300‮ ‬جمعية‮ ‬غير حكومية،‮ ‬تنشط عادة في‮ ‬مجال حقوق الإنسان وتحارب العنف ضد المرأة وكذا محاربة الهجرة‮ ‬غير الشرعية‮.‬

مانويلا نافارو أوضحت أنه خلال الـ‮ ‬13‮ ‬عاما من التعاون تحققت بعض الأهداف المتعلقة بتنويع الاقتصاد الجزائري‮ ‬وعدم اكتفائه بالاعتماد المطلق على قطاع المحروقات،‮ ‬كما ساهم الاتحاد الأوربي‮ ‬خلال الفترة ذاتها،‮ ‬في‮ ‬تأهيل نحو‮ ‬700‮ ‬مؤسسة‮.‬

وتحدثت مسؤولة التعاون بالمفوضية الأوربية بالجزائر،‮ ‬عن تمويل‮ ‬440‮ ‬مؤسسة من خلال ألف و200‮ ‬قرض مصغر في‮ ‬مجال التنمية المحلية،‮ ‬فضلا عن دعم الديوان الوطني‮ ‬للإحصائيات،‮ ‬من خلال تأهيل بعض إطاراته وتدريبهم على القيام ببحوث اقتصادية واجتماعية‮.‬

وذكرت المسؤولة الأوربية أن الجزائر كانت لها فرصة للاندماج في‮ ‬مشاريع أخرى أطلقها الاتحاد الأوربي‮ ‬قدرت بـ‮ ‬36‮ ‬مشروعا،‮ ‬في‮ ‬إطار جهوي‮ ‬بمشاركة دول عربية وأخرى من أوربا الشرقية،‮ ‬غير أن الأمور لم تسر وفق ما كان مقررا،‮ ‬وأشارت مانويلا نافارو،‮ ‬إلى أنه تم الاتفاق على إطلاق مشروع في‮ ‬مجال الطاقة في‮ ‬العام‮ ‬2012،‮ ‬غير أن هذا المشروع لم‮ ‬ير النور إلى‮ ‬غاية اليوم‮.‬

ولم‮ ‬يخف بعض المسؤولين الأوربيين الذين شاركوا في‮ ‬الندوة الصحفية،‮ ‬على‮ ‬غرار رئيس المفوضية الأوربية بالجزائر،‮ ‬مارك سكوليل،‮ ‬وجيرالد أوداز،‮ ‬مسؤول منطقة المغرب في‮ ‬الإتحاد الأوربي،‮ ‬امتعاضهم من قاعدة‮ ‬49‮ / ‬51‮ ‬الاستثمارية،‮ ‬واعتبروها عائقا أمام تدفق الاستثمارات الأوربية على الجزائر‮.‬

 

مقالات ذات صلة