الجزائر
في انتظار تنظيم ندوة وطنية حول الانتقال الديمقراطي

المقاطعون للرئاسيات يحشدون مؤيديهم بقاعة حرشة

الشروق أونلاين
  • 12629
  • 54
ح.م
العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة في مواجهة موجة رفض متصاعدة

تنظم تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة للرئاسيات، الجمعة، تجمعا شعبيا بقاعة حرشة بالعاصمة، ينتظر أن يختتم بالاتفاق على تنظيم ندوة وطنية بعد الانتخابات الرئاسية، ستناقش موضوع الانتقال الديمقراطي، في انتظار الشروع في حملة مضادة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية.

ويلتقي مناضلو خمسة أحزاب سياسية، وهي الأرسيدي وحمس وجبهة العدالة والتنمية وحزب جيل جديد والنهضة إلى جانب المرشح المنسحب من الرئاسيات أحمد بن بيتور، في تجمع شعبي بقاعة حرشة حسان بالعاصمة، للتعبير عن رفضهم للعهدة الرابعة وللوضع السياسي الراهن الذي تصفه التنسيقيه بالخطير، ومن المزمع أن يحضر التجمع حشد كبير من مناضلي التشكيلات الخمس، وسيلقي خلاله زعماء الأحزاب التي تشكل التنسيقية كلمات مختصرة لا تزيد مدتها عن عشر دقائق، للتعبير عن مواقفهم من الوضع السياسي العام للبلاد، مع توجيه دعوات لعدم المشاركة في الاستحقاقات الرئاسية، بدعوى عدم المساهمة في تعفين الوضع اكثر، ويعتبر الأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي تجمع اليوم محطة من المحطات التي تم الاتفاق عليها من قبل، من أجل تبليغ رسالة سياسية قبيل الانتخابات الرئاسية، متوقعا بأن يكون الحشد مناسبا لطبيعة المرحلة، وقال بأن تجمع اليوم هو من بين الإجراءات التي ستتواصل أثناء الحملة الانتخابية، سيتم الإعلان عنها في وقتها.

وأكد من جانبه لخضر بن خلاف عضو قيادي في جبهة العدالة والتنمية بأن اللقاء سيكون فرصة للتعبير عن الآراء والمواقف، وهي تمهيد للندوة الوطنية التي سيتم عقدها قريبا، والتي ستدرس كيفية الانتقال الديمقراطي، وستتولى التحضير لها لجنة سياسية سيتم الإعلان عن تنصيبها هذه الأيام، وهي ستتشكل من شخصيات تمثل أعضاء التنسيقية، ويعتقد بن خلاف بأن الندوة الوطنية غير مرهونة بالانتخابات الرئاسية، إذ من المحتمل جدا أن تنعقد بعد موعد 17 أفريل المقبل، بدعوى ان نتائج الاستحقاقات مفصول فيها مسبقا ولا يمكن تغييرها، لكنه قال بأنه خلال الفترة التي تسبق تنظيم الندوة ستحرص تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة للرئاسيات على مواصلة نشاطها، في إطار حملة تدعو فئات الشعب بعدم المشاركة في الرئاسيات، عن طريق الدعوة إلى المقاطعة،  كما سيكون للتنسيقية موقف أثناء يوم الاقتراع، على حد تعبير بن خلاف.

ويعد تجمع قاعة حرشة ثاني خرجة ميدانية للتنسيقية، بعد أول تجمع تم تنظيمه قبل أسبوع بمحاذاة مقام الشهيد بالعاصمة، في انتظار تقرير خطوات أخرى، ستتزامن مع الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية، ما يطرح علامة استفهام حول ما إذا كانت الداخلية سترخص للمقاطعين لتنظيم تجمعات أخرى.

مقالات ذات صلة