منوعات
في إجراء بيروقراطي أثار استياء القراء ورواد المكتبة

المكتبة الوطنية تغلق أبواب التسجيلات لـ 60 يوما!

الشروق
  • 1806
  • 0
أرشيف

أغلقت المكتبة الوطنية للحامة، الإثنين، خدمات التسجيل وإعادة التسجيل لأزيد من ستين (60) يوما إلى غاية 15 سبتمبر المقبل، وهذا في إجراء بيروقراطي أثار استياء المواطنين الراغبين في التسجيل أو إعادة التسجيل بها، والذين أكدوا أن هذا الإعلان هو إعلان غير مسؤول وبعيد كل البعد عن البعث الثقافي ومحبي المطالعة والقراءة..
عبّر العشرات من المواطنين ورواد المكتبة الوطنية للحامة ممن حاولوا التسجيل وإعادة التسجيل الإثنين، عن تذمرهم من أسلوب تسيير المكتبة خلال فترات العطل، والتي لا تزال بيروقراطية بشكل كبير، حيث أغلقت المكتبة أبواب التسجيل وإعادة التسجيل ابتداء من الأمس لفترة تزيد عن 60 يوما وبالتحديد إلى غاية الـ 15 سبتمبر المقبل، وهو الأمر الذي يضيّع فرصة على الناشطين الأدبيين والباحثين، ورواد القراءة والمعرفة، فرصة ذهبية خلال فترة العطلة، فالمكتبة التي تشهد خلال فترة الصيف تراجعا لإقبال روادها وخاصة من الطلبة العاديين، وتزايدا للطلبة الباحثين ممن يحضرون مذكرات التخرج والرسائل، وبدل أن تشجع المكتبة المقبلين من فئات مختلفة للمواطنين، أعلنت إغلاق أبواب التسجيلات بشكل غير ممنهج، وذلك وفق ما ينص عليه قانونها الداخلي والذي يشير إلى إغلاق أبواب التسجيلات طيلة فترة الصيف، بالإضافة إلى فترة العطلة الشتوية والربيعية، ما يعني إغلاق أبواب التسجيل وإعادة التسجيل للمكتبة لأزيد من ثلاثة أشهر أو (90) يوما خلال السنة، وهي فترة طويلة جدا، وغير مشجعة، والمحير في الأمر أن أسباب غلق التسجيلات طيلة هذه الفترة غير موضوعي وغير مبررة عمليا، ويعني اقصاء جديا للعمال والموظفين وهواة المطالعة الذين قد يفضلون قضاء جزء من فترة عطلتهم بين رفوف الكتب، وبالإضافة إلى هذه المشاكل البيروقراطية لا تزال المكتبة الوطنية للحامة تعاني من أسلوب تقليدي جدا في تسييرها، حيث لا تزال بعيدة عن عالم الرقمنة في البحث عن المراجع التي تحوزها، ولا زالت عملية البحث عن الكتب وما تحوزه المكتبة تتم بشكل يدوي، وهو أمر مرهق للباحثين عن كتب معينة أو مؤلفين محددين، وبدل البحث عن أساليب حديثة ومواكبة للتطور الذي شمله علم المكتبات لازالت التقليدية تسيطر على منهجية العمل في المكتبة الوطنية بالحامة وملاحقها.. وهذا لا يتطابق والأسلوب والطرق الحديثة المعمول بها في المكتبات الوطنية عبر العالم.

مقالات ذات صلة