الجزائر
إمكانية تفعيل لجنة الانضباط في حال ثبوت تورط مناضليه

المكتب السياسي للأفلان “ينبش” في ملف المتاجرة بالتوقيعات ويتجهز للحملة!

أسماء بهلولي
  • 581
  • 0
أرشيف

اجتمع المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، الاثنين، لمناقشة آخر التطورات التي شهدتها الساحة السياسية والمتعلقة بحادثة الفساد التي شابت عملية جمع التوقيعات التي تورط فيها أكثر من 70 شخصا، في ما يعرف بفضيحة المتاجرة باستمارات الاكتتاب الخاصة بالمترشحين للرئاسيات المقبلة.
ولم تستبعد القيادة السياسية للأفلان إمكانية اللجوء إلى تفعيل لجنة الانضباط على مستوى الحزب لمحاسبة أي مناضل في الحزب ثبت تورطه في عملية بيع وشراء الاستمارات، مؤكدة رفضها القاطع لمثل هذه الممارسات التي من شأنها إفساد الحياة السياسية في البلاد، وشدّد الحزب على أهمية التحلي بالنزاهة والشفافية في كل مراحل العملية الانتخابية لضمان انتخابات نزيهة تعكس إرادة الشعب الحقيقية.
ودعا الحزب كل مناضليه إلى التمسك بالقيم والمبادئ التي تأسّس عليها حزب جبهة التحرير الوطني، والعمل معا من أجل تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات السياسية، كما شدّدت التشكيلة السياسية للحزب على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة ضد كل من يثبت تورطه في هذه الفضائح لضمان عدم تكرارها مستقبلا.
كما ذكرت القيادة السياسية للحزب بالتعليمات التي سبق وأن أصدرها الأمين العام للحزب ساعات قبل انطلاق عملية جمع استمارات الاكتتاب لصالح المترشحين، والتي حذر من خلالها من مغبة التورط في عملية المتاجرة بالتوقيعات أو منحها لمرشّح آخر غير الذي تدعمه تشكيلتهم السياسية.
بالمقابل، تطرق المكتب السياسي للحزب لآخر التحضيرات المتعلقة بالحملة الانتخابية للرئاسيات المقبلة، والمزمع انطلاقها بداية من 15 أوت الجاري، حيث جدّد الحزب تأكيده على أهمية إنجاح هذا الحدث من خلال حشد التأييد للمرشّح الحر، عبد المجيد تبون، وكذا المساهمة في تحسيس المواطنين بأهمية المشاركة في هذا الاستحقاق والتصويت بقوة يوم الاقتراع.
ويواصل الأفلان عملية التحضير الخاصة بتنصيب المديريات الفرعية للحملة الانتخابية على المستوى الولائي للانطلاق مباشرة في حملة انتخابية لصالح مرشّح الحزب، حيث تنتظر هذه الأخيرة الإعلان الرسمي عن تشكيلة الحملة الرئاسية للمترشّح، عبد المجيد تبون، للانطلاق في عملها مباشرة.
يأتي هذا بالتزامن مع مباشرة الكتلة النيابية لجبهة التحرير الوطني في المجلس الشعبي الوطني الأسبوع الماضي خرجات ميدانية إلى الولايات ومحافظات الأفلان لنقل انشغالات المواطنين والمناضلين، والتأكيد على ضرورة المشاركة في الاستحقاق المقبل.
وتضمنت مراسلة داخلية وجّهها رئيس الكتلة البرلمانية بالغرفة السفلى للبرلمان، ناصر بطيش، إلى نواب الحزب، والتي اطلعت عليها “الشروق”: “إنه في إطار تطبيق تعليمات قيادة الأفلان، فإن نواب الحزب بالمجلس مطالبون بالنزول إلى الميدان من أجل التواصل المباشر مع المواطنين لتوضيح رؤية مرشحهم وبرنامجه الانتخابي، وإبراز أهمية الانتخاب في تحقيق التغيير”.

مقالات ذات صلة