منوعات
شارك فيه أساتذة ومفكّرون وباحثون من سبع دول

الملتقى الدولي للزوايا بإليزي يتوّج بثماني توصيات

الشروق أونلاين
  • 1980
  • 3
ح.م

بعد 50 مداخلة وتعقيبا تمت في سبع جلسات علمية من سبعة محاور، والتي أشرف عليها أساتذة باحثون من عشرين جامعة ومركز بحث جزائرية وست دول عربية وإسلامية وهي تونس، موريتانيا، نيجيريا، السنغال، السعودية والهند، اختتم نهاية الأسبوع بإليزي الملتقى الدولي للزوايا والمدارس القرآنية تحت شعار “الزوايا والمدارس القرآنية بين تحديات الحاضر ورهانات المستقبل” أشغاله توجت بثمان توصيات تتلخص في دعوة الجهات المعنية إلى عناية أكبر بموضوع الزوايا والمدارس القرآنية وفق متطلبات العصر، والدعوة إلى تفعيل النصوص التنظيمية والقانونية الخاصة بالمدارس القرآنية والزوايا، العناية بأوقاف الزوايا والمدارس القرآنية استثمارا وتنمية والاستفادة من تجارب دول العالم الإسلامي،

وتوجيه الباحثين إلى القيام بالدراسات الاجتماعية الميدانية في شأن الزوايا والمدارس القرآنية، والعمل على ترسيم الملتقى بشكل دوري، وكذا الدعوة إلى زيادة اهتمام وسائل الإعلام بهدف إبراز الصورة الحقيقية للزوايا والمدارس القرآنية وتحسينها والاستفادة من تقنيات الاتصال الجديدة. 

كما أوصى الملتقى ببعث المخطوطات داخل الزوايا معالجة وفهرسة وحفظا وتحقيقا ونشرا، وكانت آخر توصية تتعلق بالمحافظة على الموروث العمراني للزوايا ترميما وصيانة، وفضلا عن التوصيات فقد اقترحت اللجنة العلمية للملتقى أن يكون عنوان الطبعة القادمة منه في إحدى الموضوعات التالية، مساهمة الفكر الديني الجزائري في إثراء الفكر الإسلامي عموما، أو التعليم الديني في الجزائر بين الواقع والآفاق، الجهود الدينية المشتركة بين دول الجوار، الأوقاف المغاربية في المشرق العربي، الجهود الإصلاحية للزوايا في البلاد المغاربية، الطرق الصوفية حاضرا ومستقبلا، دور الزوايا في التحصين الفكري حاضرا ومستقبلا. 

مقالات ذات صلة