الملغاشي أحمد يقتسم أرباح “الفيفا” و”الكاف” مع “الفاف” إبتداء من 2018
سيستفيد الإتحاد الجزائري لكرة القدم، من مبلغ 100 ألف دولار، بداية من العام المقبل 2018، يمنحها له الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فضلا عن الأرباح السنوية التي تصل “الكاف” عن طريق الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وهو الأمر الذي سينعش خزينة “الفاف” في المستقبل، خاصة إذا علمنا أن المكتب السابق وبرئاسة محمد روراوة، كان قد ترك ما قيمته 730 مليار سنتيم، تحت تصرف المكتب الجديد، الذي يتولى تسييره خير الدين زطشي منذ الـ 20 من شهر مارس الجاري.
ويتضح جليا، من خلال الخطوة الجديدة التي ينوي الملغاشي القيام بها مع كافة الإتحادات الإفريقية من الجانب المالي أنه سيسير في عهدته عكس خطى “العجوز” الكاميروني، الذي لم يكن يمنح الإتحادات “فلسا” واحدا، سوى عشية مشاركاتها في المسابقات القارية، وهو ما يعني أن أحمد يسعى جاهدا لتطبيق برنامجه الذي كان قد وعد به الإتحادات القارية في حملته الإنتخابية.
وفي سياق أخر، يتجه الرجل الأول في بيت الإتحاد الإفريقي للكرة، الملغاشي أحمد أحمد نحو رفع “الغبن” عن المشاهد الجزائري في السنوات القادمة، بخصوص قضية حقوق البث التلفزي للمنافسات الإفريقية، خصوصا إذا علمنا أن غالبية الجزائريين كانوا قد حرموا من متابعة مباريات “الخضر” في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالغابون في نسختها الـ 31 بصفة خاصة، وكافة مجريات المسابقة بشكل عام، بسبب “مبالغة” الجهات المالكة للحقوق في الجانب المالي، علما أن التلفزيون العمومي الجزائري، كان قد دخل في مفاوضات “ماراطونية” عشية “الكان” مع الجهات المعنية قبل أن “يرمي المنشفة” في نهاية المطاف ويعتذرلكافة الشعب الجزائري لعدم قدرته للإستجابة للمطالب المالية للمالكين في ظل “التقشف”، وهو الأمر الذي دفع بالرئيس الجديد لـ “الكاف” لجعل مسألة حقوق البث التلفزي أحد أهم أولوياته في القريب العاجل، خاصة وأنه كان قد أكد من المغرب التي زارها، أنه يتوجب أخذ مصلحة المشاهدين الأفارقة بعين الإعتبار، دون ظلم المحتضنين للعرس الكروي الإفريقي، ولا حتى مالكي حقوق البث، حيث قال الملغاشي في ندوة صحفية عقدها الثلاثاء بمدينة مراكش “هو ملف شائك وسبق لي أن عبرت عن مواقفي من هذه القضية قبل إنتخابي رئيسا، وقلت إن هذا الملف ينبغي إعادة فتحه وبهدوء”.