منوعات

الممثل الكبير أحمد بن عيسى للشروق:”سعيد بالعودة إلى التلفزيون وأحن لزمن الأبيض والأسود”

الشروق أونلاين
  • 8108
  • 1
أحمد بن عيسى

عاد أحمد بن عيسى إلى التلفزيون بعد غياب طويل في “الذكرى الأخيرة” الذي عرض في رمضان.. كيف أقنعك مسعود العايب؟

في العمل قمت بدور الأب الذي لا يحب إنجاب البنات، وما جعلني أقبل بهذا الدور هو قوة العمل كونه قصة اجتماعية ذات رسالة هادفة، وأنا من طبعي أحب الأعمال الهادفة؟ 

 

يقال إن أحمد بن عيسى يتشرط كثيرا ولا يقبل الأدوار التي تعرض عليه بسهولة.. لماذا؟

صحيح أنا عادة إنسان جد حساس تجاه أدواري وطريقة اختيارها، فلا يهمنى أن يكون الدور كبيرا أوصغيرا سواء كان دور البطولة أو دورا ثانويا، المهم أن يكون مضمون العمل ذا رسالة ويستطيع دوري أن يقدم إضافة أو بصمة فيه، لأنني لا أحب الظهور من أجل الظهور فأنا “لست حريرة أوشربة رمضان” أظهر فقط من أجل أن أقول للجمهور أنا هنا موجود. 

 بعد “الذكرى الأخيرة” هل هناك من مشاريع جديدة مستقبلا في التلفزيون؟ 

أنا سعيد جدا بالعودة للتلفزيون، ولدي عدة عروض ومشاريع، لكن لا أريد الإفصاح عنها الآن، لأن أصحابها لم يتلقوا بعد تأشيرة انطلاق التصوير لذا لا أريد أن أشوش عليهم.

 

شاهدك الجمهور في رمضان.. هل هناك اختلاف بين رمضان زمانكم والآن؟ 

أكيد أن هناك اختلافا كبيرا بين رمضان الستينيات والسبعينيات واليوم. كنا في  زماننا نخرج للسهر في قاعات السينما التي كانت تفتح أبوابها إلى غاية الساعات الأولى من الصباح، وكانت آخر الأفلام بالأبيض والأسود تعرض في الجزائر، أو نتجمع في المقاهي الشعبية أمام طاولات الشاي للنقاش في قضيا المسرح والثقافة عموما 

 

برأيك لماذا غابت اليوم تلك التقاليد؟ 

اليوم “كل واحد عند وألف مشكلة”.. الناس انسحبوا من الحياة العامة والثقافية تقريبا، صارت الفردانية عنوان الحياة، وصرنا نفتقد لتجمعات المسرح والسينما حيث كان الشباب والأزواج والعائلات يقصدون القاعات والفضاءات الثقافية التي كانت تنشط بكثافة خلال شهر الصيام، وقد ساهمت التكنولوجيا في تكريس الفردانية، فالبرابول مثلا صار اليوم يأخذ الناس من أصدقائهم وحميمياتهم.. الكل منشغل بتتبع المسلسلات والبرامج، وحتى الأمور الخاصة صارت تكفي رسالة قصيرة عبر الهاتف لقضائها، إذ لم نعد بحاجة حتى لنكلم بعضنا. 

 

شيء كان في رمضان زمان ويتمنى بن عيسى أن يعود اليوم؟

 أن تعود قاعات العرض السينمائي بنفس التواجد والكثافة حتى يعود الشارع لاحتضان الحياة الثقافية.

مقالات ذات صلة