الممرّضون يشلون المستشفيات في اليوم الثاني من الإضراب
نفى رئيس نقابة الشبه الطبي، الغاشي الوناس، “للشروق” إفراج الوزارة عن مطلب منحة العدوى، مؤكدا أن إضرابهم لا يرمي لافتكاك المنح فقط، مشيرا إلى مطالب أخرى يتعين على الوزارة طرحها على طاولة الحوار وفتح نقاش حولها.
استمر أمس، إضراب الممرضين بالمستشفيات حيث فاقت النسبة في يومه الثاني الـ98 بالمئة أغلبها في الولايات الكبرى، على غرار العاصمة التي وصلت النسبة فيها الـ 100 بالمئة، وتيزي وزو ووهران وهي الولايات التي سجلت أعلى نسب استجابة للممرضين.
واستمر أمس، إضراب الممرضين عبر المستشفيات الجامعية، وهو ما وقفت عليه “الشروق” في الساعات الأولى من الصباح، حيث ارتدى الممرضون في مستشفى بارني “نفيسة حمود” مآزرهم البيضاء وتجمعوا في الساحة العمومية، ونفس المشاهد شهدها المستشفى الجامعي مصطفى باشا.
وصرح غاشي الوناس، أن حركتهم الاحتجاجية لن تتوقف بنهاية إضراب الثلاثة أيام، طالما لم تستجب الوزارة لمطلب الحوار، مؤكدا “للشروق” أن منحة العدوى سبق وأن أكد الوزير السابق استجابته لها، لكننا نريد استجابة كاملة ولجميع المطالب، مؤكدا بخصوصها أن مديرية الوظيف العمومي أشّرت عليها ولم يبق سوى تطبيقها، إلا أن اللجنة الجديدة تنكرت لها.
وأكد المتحدث، أن الوزارة رفضت تحديد آجال معينة لتسوية الوضعية، مذكرا بالمطلب الرئيسي لـ 20 ألف ممرض ينتظرون إعادة تصنيفهم إلى الرتبة 10 عوض التصنيف في الرتبة 9.
وأضاف أنه في حال عدم تلبية الوزارة لمطالبنا سنتجه إلى خيار الإضرابات الدورية، كآخر حل لأجل افتكاك مطالبنا. مشيرا لمطلب تأخر صرف رواتب الممرضين إلى أكثر من شهرين، وهو غير منطقي، حيث أضحى الممرض يتلقى راتبه الشهري بعد مرور شهرين كاملين، وباسم نقابة الشبه الطبي اشتكى المتحدث من مضايقات طالت المضربين عبر عدد من المؤسسات الاستشفائية، على غرار ولايتي سيدي بلعباس وبسكرة.