المنتجع السياحي “مراقن” بأدرار يشد السياح الأجانب
رغم قساوة الظروف المناخية للبيئة الصحراوية التي غالبا ما تسبب ركودا نسبيا في الحركة السياحية، إلا أن الثروات الطبيعية المتنوعة التي تزخر بها ولاية أدرار شجعت الاستثمار في مجال السياحة الصحراوية .
على مشارف قصر مراقن الواقع على بعد 12 كلم شمال بلدية أدرار تترامى أطراف المجمع السياحي الخلاب “مراقن” الذي أنشأ بموافقة وزارة السياحة سنة 1999 والذي شكل نقلة نوعية في مجال التنمية السياحية على مستوى الولاية وجلب السياح الأجانب، المجمع شهد تطورا قياسيا شمل مختلف المرافق الخدماتية التي باتت تؤدي وظائفها وفق معايير فندقية عالمية، ناهيك عن تعزيز التدابير الأمنية حرصا على تلبية احتياجات السياح من مختلف الدول العربية والأجنبية وضمانا لتوفير الراحة والسلامة والرفاهية، يحتوي المجمع على مرافق سياحية غاية في الرقي، حيث يضم 24 جناحا منتشرة بين النخيل صممت على الطراز الغربي العصري، وزودت بأفخم أنواع الأثاث والأجهزة الإلكترونية، فضلا عن 58 غرفة فسيحة توفركل مستلزمات الراحة، إضافة إلى مطعم مصمم بأحدث صيحات الديكور يحتوي طاقما ذو كفاءة يحرص على النظافة الكاملة مستجيب لتنوع الأذواق والعادات الغذائية، وكذلك مقهى متعدد الخدمات يتوسط حديقة حيوان صغيرة وخلابة تعكس الحياة البرية المحلية، كما يضم المجمع أيضا حوض سباحة كبيرا محاطا بعدد من محلات المعجنات والمرطبات جلبت إليها السياح، وقاعة تمرين واسعة مزودة بأحدث الأجهزة الرياضية وخيمة عملاقة مكيفة ومجهزة بأثاث تراثي خصصت للمناسبات المسائية كالاحتفال بالأعياد الدينية والوطنية، المنتجع الذي يمتاز بطابع سياحي خلاب يشد إليه عشرات السياح الجزائريين والأجانب الباحثين عن الراحة والاستجمام والاستمتاع بمفاتن الصحراء، في ظلال الواحات الخضراء، وقد حاز المركب على شهادة الصحة والسلامة البيئية ولا يزال ينفرد بخدمات فندقية مقبولة تجعله ثروة سياحية جديدة في منطقة سياحية صعبة.