المنتخب القطري يتألق في “خليجي 22″ بـ”روح جزائرية”
تألق المنتخب القطري لكرة القدم في كأس “الخليج” في طبعتها الـ22 المقامة حاليا بالمملكة العربية السعودية، وتمكن من بلوغ النهائي الذي سيقام الاربعاء أمام أصحاب الأرض، وجاء بروز “العنابي” بنكهة جزائرية ممثلة في المدرب المدرب جمال بلماضي واللاعبين ذوي الأصول الجزائرية بوعلام خوخي وكريم بوضياف.
وكانت منافسة “خليجي 22″ كانت قد انطلقت بمواجهة السعودية لقطر، وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة.
وكان الاتحاد القطري لكرة القدم قد عين بلماضي مدربا لـ“العنابي” شهر مارس الماضي إلى غاية نهائيات كأس العالم 2018 المنتظرة بروسيا، بالنظر لمعرفته الجيدة بخبايا الكرة القطرية، بعد أن عمل مدربا لنادي لخويا وحقق معه إنجازا كبيرا بفوزه بالبطولة المحلية عامي 2011 و2012 في أول ظهور له في دوري نجوم قطر، قبل أن يتولى تدريب المنتخب الرديف في بطولة غرب آسيا التي نظمتها قطر في جانفي الماضي ونجح في تحقيق اللقب بدون خسارة، في وقت قامت ذات الهيئة بتجنيس الثنائي بوعلام خوخي وكريم بوضياف في وقت سابق من أجل تمثيل المنتخب القطري.
ويعتبر الدولي الجزائري السابق ومدرب المنتخب القطري جمال بلماضي، من أبرز الشخصيات التي خطفت الأنظار في “خليجي 22″، بعد تمكنه من قيادة “العنابي” إلى النهائي، وكان اللاعب السابق لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي عند حسن ظن مسؤولي الاتحاد القطري ولم يخيبهم، حيث وفي أول اختبار حقيقي له تمكن من بلوغ النهائي في “خليجي 22″ وأثبت جدارته وكفاءته، إضافة إلى تطور أداء المنتخب القطري باستمرار بفضل العمل الكبير الذي يقوم به الدولي الجزائري السابق.
و أصبح بلماضي مصدر رعب السعوديين في النهائي، وهذا بعد نجاحه وتفوقه تكتيكيا في المباراة الافتتاحية لهذه الدورة أمام ذات المنتخب، حيث ورغم أن السعوديين كانوا متقدمين في النتيجة إلا أن بلماضي أحدث تغييرات جد مهمة في فريقه خلال أطوار المواجهة، أتى بثماره وتمكن على إثرها “العنابي” من تعديل النتيجة.
ولقي بلماضي إشادة من عديد التقنيين المتابعين لدورة “خليجي 22″ وعلى رأسهم محلل قنوات “بين سبورت” الدولي المصري السابق محمد أبو تريكة الذي لم يتردد في التنويه بالدور الكبير الذي يقوم به جمال بلماضي على رأس “العنابي“، بقوله:”بلماضي على دراية تامة بالكرة القطرية فقد درب لخويا وحقق معهم الفوز بلقب الدوري القطري سنتين متتاليتين، كما أنه سبق له اللعب في البطولة القطرية، كما يجب أن لا ننسى أنه في بداية عمله مع المنتخب القطري حقق الفوز ببطولة غرب آسيا“.
وأضاف: “هو في حد ذاته مدرب طموح استطاع بناء فريق جديد قادر على تمثيل الكرة القطرية بشكل مشرف، وأبرز دليل على ذلك أن المنتخب القطري لم يهبط مستواه بعد غياب خلفان إبراهيم وسوريا عن تشكيلته في البطولة الحالية، وهذا دليل إيجابي على كفاءة بلماضي ونجاح استراتيجيته“.