رياضة
اللاعب الدولي السابق عبد الحكيم سرار لـ"الشروق":

المنتخب الوطني دخل النفق المظلم بسبب غرور “نجومه”

الشروق أونلاين
  • 8096
  • 10
ح.م
عبد الحكيم سرار

كشف اللاعب الدولي السابق عبد الحكيم سرار، أنه لا يجب الحكم مسبقا على كفاءة التقني الإسباني ألكاراز الذي يشرف على تدريب المنتخب الوطني لكرة القدم، مشيرا إلى أنه لا يمكن معرفة مدى قدرة أي مدرب في التحكم في المجموعة التي يدربها وإظهار خبرته وحنكته في التدريب في مباراتين.

وقال الرئيس السابق لنادي وفاق سطيف في تصريحات للشروق ” يجب أن نعطي الفرصة لهذا التقني، ونتركه يعمل في هدوء، وإن أظهر فشله في المباراتين القادمتين فهذا يعني أنه مدرب محدود الكفاءة ويجب إقالته”. وفي تشخيصه للأزمة التي يعاني منها المنتخب الوطني، ودخوله في نفق مظلم بعد إقصائه من نهائيات كأس العالم المقررة في روسيا عام 2018، أكد الدولي السابق “السبب الأول والأخير لهذه الأزمة، ليس رئيس الاتحاد خير الدين زطشي أو المدرب الإسباني، بل بعض اللاعبين الذين كانوا يعتقدون أن من دونهم لا يساوي المنتخب شيئا، وهذا بعد أن أصابهم الغرور منذ مشاركتهم في مباريات كأس العالم الأخيرة في البرازيل، وخرجوا منها مرفوعي الرأس أمام حامل اللقب العالمي المنتخب الألماني”، مضيفا “أنا أؤيد قرار رئيس الاتحادية زطشي بإبعاد بعض اللاعبين من المنتخب، وأطلب منه أن يمس هذا القرار من يعتبرون أنفسهم نجوم المنتخب وركائزه”، وجدد سرار عدم إيمانه بقدرات اللاعب المحلي ومكانته في المنتخب، قائلا “أنصح زطشي بتعويض اللاعبين المبعدين بآخرين محترفين ينشطون في بطولات أوروبية، وليس لاعبين محليين.. بكل صراحة اللاعب المحلي لا يصلح لحمل ألوان المنتخب الوطني، وخير دليل على ذلك أن مباريات البطولة الوطنية، أشبه بكثير بمباريات “ما بين الأحياء”، حيث طيلة 90 دقيقة لا تشاهد لقطة تجعلك تحس أنك تشاهد مباراة رسمية”. 

وفي الأخير، وجه عبد الحكيم سرار، نداء عاجلا إلى جميع الفاعلين في الوسط الرياضي قائلا “على الجميع أن يتحد ويساعد خير الدين زطشي في مهامه، الإقصاء من منافسة كأس العالم ليس نهاية العالم، بل لا يزال أمام المنتخب الوطني منافسة كأس إفريقيا يمكن من خلالها تعويض ما فاته”، كما نصح سرار، أنصار المنتخب الوطني والإعلاميين، واللاعبين القدامى، بعدم الخوض في مقارنات بين طريقة تسيير الفاف والمنتخب في عهد روراوة والفترة الحالية، قائلا “لا يجب عقد المقارنات بين فترتي روراوة وزطشي، بل التفاني في العمل هو الوسيلة الوحيد لتخليص المنتخب الوطني من هذه الأزمة وإخراجه من النفق المظلم إلى بر الأمان”.

مقالات ذات صلة