-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صاحب الكرة الذهبية الإفريقية الأولى في تاريخ الجزائر لخضر بلومي لـ"الشروق"

المنتخب الوطني مرشح بقوة لتنشيط المربع الذهبي

الشروق أونلاين
  • 3124
  • 0
المنتخب الوطني مرشح بقوة لتنشيط المربع الذهبي
الأرشيف
لخضر بلومي

أبدى اللاعب الدولي السابق، لخضر بلومي، تفاؤلا كبيرا بقدرة المنتخب الوطني على الذهاب بعيدا في كأس إفريقيا 2017 بالغابون، معتبرا أنه سيكون من أقوى المنتخبات المرشحة للوصول إلى المربع الذهبي، رفقة كل من الكاميرون، وغانا، ومصر، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة التعامل بذكاء مع ظروف القارة السمراء والتحضير النفسي الجيد لللاعبين.. إلى ذلك، أكد ابن مدينة الأمير عبد القادر، المتوّج بالكرة الذهبية الإفريقية سنة 1981 وهو لم يتجاوز الواحد والعشرين سنة أن اللقاء الودي الذي جمع المنتخب الوطني بنظيره الموريتاني بملعب مصطفى شاكر، سمح باكتشاف كل من الظهير الأيمن عبد النور بلخيثر، والمدافع المحوري رامي بن سبعيني، وسفيان هني كمهاجم وصانع ألعاب حقيقي.. ولم يفوت بلومي الفرصة للحديث عن إبعاد المدافع المحوري كارل مجاني ومتوسط الميدان سفيان فغولي، مرجحا أن يكون الاستغناء عنهما متعلقا بأمور انضباطية بحتة ولا علاقة له بالجوانب الفنية.

كيف تلقى لخضر بلومي قائمة العناصر المستدعاة لتمثيل المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون؟

باستثناء المدافع المحوري كارل مجاني ومتوسط الميدان سفيان فغولي، اللذين تم استبعادهما، فإن كل اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لتمثل الألوان الوطنية والمشاركة في “الكان” التي ستنطلق في الأسبوع القادم يستحقون الدعوة.

بالعودة إلى الاستغناء عن المدافع المحوري كارل مجاني ومتوسط الميدان سفيان فغولي، هل ترى أن الناخب الوطني جورج ليكنس كان محقا في إبعادهما، خاصةً أنهما كانا يعدان إلى وقت قريب من ركائز كتيبة محاربي الصحراء؟

قبل كل شيء، يجب الإشارة بأن الناخب الوطني جورج ليكنس يبقى المسؤول الأول عن خياراته، التي يجب احترامها، لا سيما أنه الوحيد الذي سيكون في الواجهة بعد نهاية المنافسة وما سينجر عنها من نتائج، سواء كانت إيجابية أم سلبية.. أما بالنسبة لإبعاد القائدين السابقين كارل مجاني وسفيان فغولي، فإنها تبقى مسألة داخلية ولا يمكن الجزم بما جرى في المدة الأخيرة بين الناخب الوطني واللاعبين، إلا أنني أعتقد أنها مسألة انضباطية بالدرجة الأولى ولا تتعلق بمستوى أدائهما مع فريقيها في إنجلترا وإسبانيا على التوالي.

ما تعليقك على وضعية الحارس رايس مبولحي، الذي لا يزال خارج حسابات الطاقم الفني لنادي أنطاليا سبور التركي ولمدة ليست بالقصيرة؟

رغم أنه بعيد عن المنافسة مع نادي أنطاليا سبور، إلا أن رايس مبولحي يبقى الحارس الأول للنخبة الوطنية في الوقت الراهن ولو بصفة مؤقتة ويصعب على أي كان تعويضه، بالنظر لافتقار الساحة الكروية الجزائرية إلى حراس من الطراز العالي.

وما رأيك في استدعاء تسعة مدافعين ضمن قائمة الـ23 لاعبا، في ظل معاناة القاعدة الدفاعية للخضر في المدة الأخيرة؟

أظن أن القائمة جد منطقية إلى أبعد الحدود ولا يوجد أي مدافع متألق ولم يتم استدعاؤه للنسخة الواحدة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا. 

لقد تابعت، بطبيعة الحال، المباراة الودية الأولى التي جمعت “أفناك الصحراء” بنظرائهم الموريتانيين. هل كان اختيار هذا المنافس صائبا؟

لا أريد الخوض في مثل هذه الأمور، لأنني لا أملك نفس المعطيات التي يحوزها الناخب الوطني جورج ليكنس، لكن مستوى المنتخب الوطني الموريتاني محترم وكشف عن مستوى مقبول في المدة الأخيرة، وخير دليل أنه قدم شوطا في المستوى أمام تشكيلة جلها من بدلاء النخبة الوطنية الجزائرية.

على ذكر المباراة الودية، ما تقييمك لمستوى أداء المنتخب الوطني الجزائري؟

بالنظر إلى كونه كان اختبارا بصفة عامة وفرصة للاعبين البدلاء والجدد إن صح التعبير، فإن الطاقم الفني للنخبة الجزائرية كان موفقا إلى أبعد الحدود، لأن هذه المباراة الودية سمحت للمدرب الوطني والمتتبعين ومحبي الكرة الجزائرية بالوقوف على مستوى الوجوه الجديدة، على غرار الظهير الأيمن للنادي الإفريقي عبد النور بلخيثر، والمدافع المحوري لملعب رين الفرنسي رامي بن سبعيني، ومهاجم أندرلخت البلجيكي سفيان هني، الذين يمكن لهم حل مشكل الجهة اليمنى من القاعدة الدفاعية و محورها و كذا مشكل صناعة اللعب على مستوى متوسط الميدان الهجومي.. لقد أبلى هؤلاء بلاءً حسنا ويستحقون مكانة أساسية لا نقاش فيها، لا سيما سفيان هني الذي لعب دور صانع ألعاب بمعنى الكلمة وموّن زملاءه بكرات لم يسبق أن رأينا لا سفيان فغولي ولا ياسين براهيمي يقدمانها.

وهل من المنطقي مواجهة نفس المنتخب للمرة الثانية، تحضيرا لموعد قاري ينتظر منه الجزائريون الكثير؟

كما سبق أن أشرت، فالناخب الوطني برمج مقابلتين وديتين أمام المنتخب الموريتاني الشقيق، لاختبار بعض الوجوه الجديدة أمام جمهور ملعب مصطفى شاكر، كما برمج المقابلة الثانية بملعب مركب سيدي موسى ومن دون السماح للجماهير بالحضور ولا للكاميرات بالتصوير، وسيكون الناخب الوطني جورج ليكنس أمام فرصة إشراك التشكيلة الأساسية، التي سيعول عليها بداية من مواجهة المنتخب الزيمبابوي، مثلما ستكون له فرصة تطبيق مختلف الرسوم التكتيكية التي سينتهجها بالملاعب الغابونية. 

وهل ترى أن مدة التحضير بسيدي موسى كانت كافية لموعد مثل كأس أمم إفريقيا؟

رغم قصر مدة الإعداد للمنافسة القارية، إلا أن الطاقم الفني الجزائري لن يجد إشكالا فيما يتعلق بالجانب البدني، ليبقى الإشكال الحقيقي في الاسترجاع بالنسبة لبعض اللاعبين، فضلا عن مشكل الانسجام الذي يتطلب الكثير من الحصص التدريبية والمباريات، سواء كانت ودية أو غير ذلك، للوصول إلى مستوى تنسيق وتناغم أحسن.. في الوقت الراهن وبعد المشاكل التي عاشها المنتخب الوطني السنة الماضية، يتوجب على الناخب الوطني التركيز على التحضير النفسي للاعبين الذين سيتواجدون تحت ضغط كبير في الغابون.

هل بلومي متفائل بالمشاركة الجزائرية في “الكان”؟

يمكن للمنتخب الوطني الجزائري بلوغ المربع الذهبي لهذه الطبعة على أقل تقدير، إن سارت الأمور مثلما يجب أن تسير عليه وإن تمكن المشرفون على الفريق الوطني واللاعبون من التأقلم مع ظروف القارة السمراء وكذا التعامل مع الضغط. وإن تمكن الجزائريون من الوصول إلى المربع الذهبي أو الدور النهائي، فستكون محطة لتحضير باق المباريات من تصفيات كأس العالم وستكون لهم الفرصة للعودة والتنافس بكل شدة على اقتطاع تأشيرة المشاركة الثالثة على التوالي في نهائيات كأس العالم بروسيا سنة 2018.

من ترشح للظفر بالنسخة الواحدة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا؟

إلى جانب الجزائر، يمكن أن نرى في المربع الذهبي كلا من الكاميرون وغانا بالإضافة مصر، رغم أن التكهنات تبقى مفتوحة للمفاجأة كما عودتنا نهائيات كأس أمم إفريقيا وبقية الدورات القارية والعالمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!