رياضة
ليبيا – الجزائر "ملعب الطيب المهيري" صفاقس هذا المساء 19.00 سا

المنتخب الوطني يراهن على الإنتفاضة والتدارك وألكاراز مطالب بتغييرات

الشروق أونلاين
  • 8140
  • 0
ح م

يبحث المنتخب الوطني المحلي لكرة القدم عن تدارك تعثره، السبت الفارط، داخل دياره بملعب الشهيد حملاوي في قسنطينة أمام نظيره الليبي بهدف لهدفين في مباراة ذهاب الدور التصفوي الأخير المؤهل لكأس إفريقيا للمحليين المقررة العام المقبل بكينيا، عند مواجهته سهرة اليوم في لقاء الإياب بملعب الطيب المهيري بمدينة صفاقس التونسية، وكله عزيمة وإرادة على تحقيق فوز مريح يسمح له بالتأهل للشان.

وتبدو مهمة أشبال المدرب الوطني، الإسباني، لوكاس ألكاراز، في لقاء الجمعة صعبة وفي غاية التعقيد، بالنظر إلى خسارة مباراة الذهاب بقسنطينة بـ1-2 ، فهم مطالبون بالفوز وبفارق هدفين لحسم موقعة صفاقس والتأهل لكأس إفريقيا أو على الأقل الفوز بنفس النتيجة التي انهزموا بها في لقاء الذهاب، والذهاب إلى شوطين إضافيين وربما إلى ضربات الترجيح للفصل في هوية المتأهل للنهائيات. وما يجعلنا نتوقع صعوبة مأمورية محاربي الصحراء في هذا اللقاء هو المستوى الضعيف لرفاق أسامة درفلو في لقاء الذهاب الذي كان كارثيا على كل الأصعدة، وكشف الكثير من العيوب والنقائص، بشهادة ألكاراز الذي عاب على لاعبيه غياب التركيز ونقص الفعالية أمام المرمى، علاوة عن هشاشة الدفاع ، فضلا عن عامل اللياقة البدنية الذي يعتبر الهاجس الأكبر، بعد أن وقف كل من تابع لقاء الذهاب بقسنطينة على انهيار لاعبينا بدنيا خاصة خلال المرحلة الثانية.

كل هذه السلبيات التي ظهرت على منتخبا المحلي في موقعة حملاوي توحي بأن الناخب الوطني، لوكاس ألكاراز، سيقوم بمراجعة حساباته بدءا من إحداث تغييرات على التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها اليوم لقلب المعادلة إلى مصلحة منتخبنا الوطني، على أمل العودة ببطاقة التأهل للشان. وستمس التغييرات الدفاع من خلال الاعتماد على الثنائي بدران وعبد اللاوي، وإعادة سفيان بن دبكة إلى وسط الميدان، علاوة عن الاعتماد على مزيان وإمكانية إقحام لاعب بارادو الملالي منذ البداية، وهو الذي غاب عن لقاء الذهاب بداعي إصابة.

في سياق متصل، يعد إجراء هذه المقابلة بعيدا عن ليبيا في بلد محايد بتونس نقطة إيجابية تصب في مصلحة المنتخب الوطني المحلي الذي لن يشتكي من تضييق وضغط الجماهير الليبية، وبالعكس، سيجد زملاء الحارس شمس الدين رحماني مؤازرة قوية من السياح الجزائريين في تونس. كما سيكون للغياب المتوقع للاعب مصطفى عيسى عن المنتخب الليبي بداعي الإصابة أثر سلبي على فرسان المتوسط على اعتبار أنه قطعة مهمة في تشكيلته.

 

لاعب المنتخب المحلي هشام شريف الوزاني

“سنفعل المستحيل لتحقيق التأهل”

تحدث متوسط ميدان المنتخب الوطني المحلي وفريق مولودية الجزائر هشام شريف الوزاني، بتفاؤل عن حظوظ الخضر في التأهل لشان 2018. وقال: “خسرنا شوطا ولا يزال أمامنا شوط آخر في تونس، وما علينا إلا أن نفعل المستحيل لكي نتأهل”.

وأضاف أن نقص الانسجام والتناغم بين اللاعبين أثر على نتيجة المنتخب الوطني في لقاء الذهاب بقسنطينة: “منتخبنا يعاني من نقص الانسجام، حيث لم يسبق لأفراده أن لعبوا معا، وهو الأمر الذي استغله المنتخب الليبي، ومع ذلك فالمدرب ألكاراز رفع من معنوياتنا”.

 

أسامة درفلو: “لا يوجد فارق أمامنا سوى الفوز بفارق مريح لبلوغ الشان”

يرى مهاجم المنتخب الوطني أسامة درفلو، أن محليي الخضر مطالبون بتدارك الموقف خلال مباراة الإياب أمام منتخب ليبيا بملعب الطيب المهيري بصفاقس، ولا يوجد أي خيار أمامهم ما عدا الفوز بفارق مريح من أجل التأهل لكأس إفريقيا.

وأكد في تصريحات صحفية: “واجهنا منتخبا منسجما يلعب ككتلة واحدة، استغل لاعبوه جميع الأخطاء التي وقعنا فيها وفاجؤونا بفوز داخل ديارنا”.

وأضاف: “سنفعل المستحيل لتدارك خسارة الذهاب والعودة بتأشيرة التأهل من تونس، وعلينا أن نتسلح بالعزيمة والرغبة الجامحة في الفوز إذا أردنا التأهل، رغم أننا ندرك صعوبة المأمورية أمام المنتخب الليبي”.

 

اللاعب الدولي السابق فضيل مغاريا 

متفائل بعودة المحليين بتأشيرة التأهل بعد التغييرات التي أحدثها ألكاراز

بدا المدافع السابق للخضر فضيل مغارية متفائلا جدا بعودة أشبال الناخب الوطني لوكاس ألكاراز من تونس بتأشيرة التأهل لنهائيات كأس إفريقيا للمحليين المقرر إقامتها بكينيا 2018، خاصة أن زملاء العائد إلى التشكيلة المهاجم فريد الملالي الذي شفي من إصابته مطالبون برد الاعتبار لأنفسهم بعد نكسة ملعب حملاوي بقسنطينة.

ويرى مغاريا أن التشكيلة الحالية بإمكانها أن ترعب أقوى الخصوم على مستوى القارة السمراء، وهذا بعد التغييرات التي أحدثها الناخب الوطني وذلك بإشراك الثلاثي عبد اللاوي، ومهاجم لوهافر الفرنسي مزيان، وبن دبكة منذ البداية كأساسيين، بالإضافة إلى اعتماد ألكاراز خطة جديدة 4-3-3، تناسب أصحاب القاطرة الأمامية المطالبين بتسجيل هدفين على الأقل، مبرزا الإمكانيات الكبيرة التي تضمها التشكيلة القادرة على ضمان التأهل عن جدارة واستحقاق، لأن ألكاراز سيخرج كل أوراقه هذا المساء وليس لدية ما يخسره.

من جهة أخرى، لم يبد مغارية أي تخوّف من المنافس الليبي، لكنه دعا إلى فرض ضغط مضاعف ومتواصل، معتبرا أن الفوز لن يكون أمرا عسيرا على حد قوله وتوقع أن ينهي زملاء الحارس شمس الدين رحماني اللقاء لصالحهم بواقع ثنائية نظيفة.

مقالات ذات صلة