الجزائر
وزير المجاهدين في زيارة بباريس

المنظمة الوطنية للمجاهدين تطالب فرنسا بالاعتذار

الشروق أونلاين
  • 5000
  • 0
الارشيف
الطيب زيتوني وزير المجاهدين

استبقت المنظمة الوطنية للمجاهدين زيارة وزير المجاهدين، الطيب زيتوني إلى فرنسا، مطالبة الحكومة الفرنسية بالاعتذار عن جرائم الماضي الاستعماري، وإعادة فتح ملف التجارب النووية في الصحراء الجزائرية، بتداعياته المدمرة على الطبيعة والإنسان والحيوان.

أوضحت المنظمة في بيان وزع على الصحافة، أنها تطالب بـ”تجسيد موقف مبدئي يسمح بفتح الآفاق أمام الجزائر وفرنسا لإقامة علاقات سليمة وبناءة تخدم مصالح الشعبين”، معتبرة أن الاعتراف بالجرائم الاستعمارية في الجزائر، أمر لا مفر منه.

وشددت المنظمة على ضرورة تحمل باريس مسؤولية ماضي الدولة الفرنسية، ولا سيما ما تعلق بتعويض الدولة الجزائرية عن الأضرار التي لحقتها بسبب استعمار دام 132 سنة، فضلا عن استرجاع أرشيفه الكامل الموجود في فرنسا، فضلا عن حقه في معرفة مصير الآلاف من الجزائريين المفقودين خلال الثورة التحريرية.

وأكدت المنظمة أن “كل هذه المطالب ستبقى ثابتة وحيوية بالنسبة إلى الشعب الجزائري ولا يمكن العدول عن مواصلة العمل من أجل تجسيدها”.

ويأتي هذا البيان في اليوم الذي حل فيه وزير المجاهدين الطيب زيتوني بفرنسا في زيارة رسمية، قال إنها تهدف إلى تجاوز بعض القضايا العالقة، مثل قضية الأرشيف وتداعيات التجارب النووية الفرنسية في جنوب البلاد، وكذا حل معضلة المفقودين الجزائريين إبان الثورة.

وتعتبر زيارة الطيب زيتوني إلى فرنسا الأولى من نوعها لوزير مجاهدين إلى فرنسا، وهو ما أعطاها طابعا خاصا، فيما يعتبر بيان المنظمة الوطنية للمجاهدين، تأكيدا من هذه المنظمة غير الحكومية والممثل الأبرز للهيئة الثورية، على وفائها لمواقفها التاريخية. 

مقالات ذات صلة