الجزائر
خبراء يحذرون من "مؤامرة إقيليمة" ويؤكدون لـ"الشروق":

المنظومة المتكاملة للجيش نجحت في إجهاض مخططات إرهابية

الشروق أونلاين
  • 8475
  • 0
الشروق
عمر بن جانة - عبد العزيز مجاهد

حذر خبراء أمنيون من مؤامرة إقيليمة تحاك ضد الجزائر من خلال سعي التنظيمات الإرهابية لإعادة التموقع في الجنوب، وتنفيذ عمليات استعراضية، واستهداف منشآت حيوية على غرار الهجوم الأخير الذي استهدف منشأة نفطية بالقرب من ولاية المنيعة ومحاولة إغراق البلاد بالأسلحة على غرار صواريخ “ستينغر”، وطالبوا بالمزيد من الحيطة والحذر ودعم قوات الجيش سياسيا وشعبيا.

يرى اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد أن العمليات الأخيرة لوحدات الجيش الوطني الشعبي ضد الإرهابيين، أثبتت نجاعة العمل الاستخباراتي، الذي مكنها في ظرف تسعة أيام من القضاء على 9 إرهابيين بالوادي، والإطاحة بمسلحين بمناطق مختلفة من الوطن، كما تمكنت من إحباط هجوم على قاعدة نفطية، كان يمكن أن يؤدي بقطاع المحروقات إلى الهاوية، إلى جانب حجز عدد معتبر من الأسلحة الحربية وصواريخ مضادة للطائرات.

وأضاف مجاهد أن المحاولات الفاشلة بالجنوب والحدود الشرقية للبلاد هو جزء من مخطط كامل يستهدف الجزائر وكل المنطقة ضمن مخطط تقسيمها، كما يعد انتقاما جراء المواقف الجزائرية الثابتة ضد أي تدخل عسكري في دول الجوار، واعتبر الضربات التي تعرض لها الموقع الغازي الجمعة الأخير، محاولة لابتزاز الجزائر وإجبارها على تغيير سياستها المعادية للتدخل الأجنبي.

من جهته، أوضح الخبير في الشؤون الأمنية، عمر بن جانة، في تصريح لـ”الشروق”، أن الجزائر أمام وضع إقليمي حساس جدا يفرض يقظة دائمة، مؤكدا أن التنظيمات الإرهابية تحاول اختراق الحدود الجزائرية وإغراق البلاد بالأسلحة، لافتا إلى أن ما تعرضت له سوريا، اليمن، العراق ومؤخرا تونس بمنطقة بن قردان الحدودية وليبيا التي عاود الغرب التدخل فيها، يعد قنبلة موقوتة تصل شظاياها إلى الجزائر.

وأكد بن جانة أن النجاحات المتكررة لقوات الجيش، جاءت من خلال وضع القيادة العليا للجيش لمنظومة متكاملة ومنسقة تضم مختلف أصناف القوات منها البرية والجوية وقوات الدرك وأسلاك أمنية أخرى، تحت قيادات غرف العمليات في القطاعات العسكرية وتحت القيادة المباشرة للناحية العسكرية، موضحا أن هذه المنظومة سريعة التدخل بفعالية واستطاعت أن تؤمن حماية المنشآت على المستوى المباشر.

مقالات ذات صلة