الجزائر
أساتذة يقرعون أجراس الإنذار ويطالبون بالتحقيق الميداني في الظاهرة

المهلوسات تُدخل العنف إلى مؤسسات تربوية في حي قارة 1 بوهران!

الشروق أونلاين
  • 3421
  • 1
الأرشيف

دق مواطنون يقطنون بحي قارة (1)، التابع لدائرة السانيا بولاية وهران ناقوس الخطر، من اختراق ظاهرة استهلاك المهلوسات، أسوار مؤسسات تربوية بالمنطقة، خاصة على مستوى الطور الثانوي، وهذا بعد تفشيها الذي يؤكدون على تحذيرهم المسبق منه، وبشكل وبائي في صفوف الكثير من شباب الحي، وأيضا من منحرفين غرباء يقصدونه خصيصا لتعاطي هذه السموم وغيرها من مختلف أنواع المخدرات، وأيضا للترويج لها، في ظل غياب من يترصد لهم أو يحبط مخططاتهم الرامية للاتجار بها في أكثر الأحياء المعروفة بانتشار البنايات الفوضوية وجيوب الفقر بعاصمة غرب البلاد.

كما يكشف أصحاب المراسلة المحررة من طرف موظفين يعملون بقطاع التربية، بتاريخ 27-02-2017، وتسلمت الشروق اليومي نسخة منها، أن العديد من حوادث العنف المسجلة داخل مؤسسات تربوية بذات الحي تحديدا أو في محيطها، لها علاقة في الغالب بمستهلكي مخدرات، سواء كانوا تلاميذ متمدرسين، أو متسربين، ولم يمض على طردهم منها سوى أشهر معدودة، مثلما يشير هؤلاء في ذات الشكوى إلى مصادفة بعضهم حالات حيازة، لكنهم في غياب الحماية، يضطرون لالتزام الصمت حيالها، وعدم التبليغ عنها، لكنهم في المقابل، يؤكدون على أن الظاهرة قد أخذت زحفا خطيرا بالوسط المدرسي، مطالبين من الجهات المسؤولة بالتحرك، والقيام بتحقيقات ميدانية معمقة وشاملة للتيقن من صحتها والتعجيل بإجراءات الوقاية منها، عن طريق الحرص على مباشرة حملات التحسيس، وتحصين المتمدرسين من مخاطر المخدرات، وأيضا من عنف متعاطيها، وهي الظاهرة التي يؤكدون أيضا على إسهامها وبلغة الأرقام، في تراجع مستوى التحصيل الدراسي في جل المؤسسات التربوية بحي قارة، خلال الفصلين الأول والثاني.

وفي هذا السياق، يناشد أصحاب المراسلة المذكورة، السلطات المدنية والأمنية بوهران باتخاذ إجراءات الردع اللازمة ضد باعة الخمور وكل ما يساهم في جلب المنحرفين في محيط مؤسسات تربوية، مع تكثيف دوريات الأمن عبر مختلف شوارع الحي، لاسيما المعروفة بكثرة ارتيادها من طرف زبائن الحانات والمحشاشات التي تنتشر بالأماكن المتوارية عن الأنظار وعند نواصي بعض الطرقات، وأيضا البنايات المهجورة أو تلك التي لا تزال في طور الإنجاز، أين تسجل العديد من حوادث سرقة ومحاولات اعتداء وتهديدات بأسلحة بيضاء من طرف مجهولين، ضد ضحايا عزل، الأمر الذي بات ينشر الذعر والرعب في صفوف أهالي الحي الذي أصبح الخروج إلى شوارعه، خاصة خلال ساعات القيلولة والليل، نوع من المغامرة غير محمودة العواقب.

مقالات ذات صلة