-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هدفهن المال ومناصب العمل والخبرة والشهرة

المواسم الإنتخابية فرصة الشابات لتحقيق المصالح الشخصية!

أماني أريس
  • 2509
  • 8
المواسم الإنتخابية فرصة الشابات لتحقيق المصالح الشخصية!
ح.م

بات اعتماد الأحزاب السياسية على العنصر النسوي سيما الشابات لتنشيط الحملات الانتخابية ظاهرة ملفتة للانتباه، حيث تشكل فترة الانتخابات فرصة للعديد من الفتيات الراغبات في الحصول على مدخول، ومدّ شبكة معارف مع شخصيات ذات وجاهة وقدرة على الوساطة، أو تقديم خدمات متنوعة كالتوظيف، أو منح الترخيصات لفتح ورش وإقامة مشاريع، أو حتى خدمات في مجالات أخرى، فيسارعن لعرض خدماتهن على ممثلي الأحزاب السياسية، وإبداء الرغبة والجدية في خوض تجربة تنشيط الحملة الانتخابية.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما طبيعة العلاقة بين هؤلاء الناشطات الموسميات والأحزاب التي ينشطون لصالحها؟ فهل للوعي السياسي والقناعة بمبادئ الحزب وبرنامجه ومرشحه اعتبار قبل خوض التجربة، أم أن الهدف هو المصالح الشخصية والمقابل المادي بغض النظر عن أي شروط أخرى؟

لمعرفة الجواب تنقلنا إلى بعضالمكاتب الحزبية المنتشرة بإحياء مدينة قسنطينة والتي افتتحت منذ أيام قليلة في إطار التحضيرات للانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في 23 نوفمبر من هذا العام، والتقينا بعدد من الفتيات المنشطات للحملة الانتخابية عن مختلف الأحزاب فكانت هذه الأصداء:

علاقة مؤقتة

الانخراط والنضال لصالح الحزب هو المهمة التي تتجنبها العديد من هؤلاء الشابات ويفضلن ربط علاقة مؤقتة مع أحد الأحزاب تنتهي بانتهاء الإنتخابات. فعلى بعد خطوات من مكتب لحركة مجتمع السلم قابلتنا شابة تبدو في بداية العشرينات ببشاشة وحفاوة، ودعتنا للدخول إلى المكتب وقدمت لنا حبّات من الحلوى، ثم مطويا يتضمن مبادئ الحزب والبرنامج المسطر مع صورة المرشح على رأس القائمة داعية إيانا للتصويت عليه.

انتهزنا فرصة سؤالها إن كانت عضوا في الحزب فكان هذا ردّها: “لا أنا أعمل لصالح هذا الحزب مؤقتا فقط، سبق لي أيضا أن عملت كمراقبة على صناديق الاقتراع لصالح حزب آخر في الانتخابات التشريعية الفارطة” وعندما سألناها عن رغبتها في النضال الحزبي أجابت بالنفي قائلة: “لا وقت ولا رغبة في ذلك، فدخولي في المجال كان بنصيحة قريبة أخبرتني أنه بإمكاني التعرف على أشخاص يستطيعون التوسط لي للحصول على منصب عمل ولو في عقود ما قبل التشغيل“.

في مكتب آخر لحزب النور الجزائري التقينا بالشابتين منال وبشرى وسألناهما عن مدى قناعتهما بالحزب الذي تنشطان لصالحه وإيمانهما بمصداقية وعوده فتحفظتا على الإجابة في البداية، قبل أن تلمح لنا بشرى إلى أنها لا تستطيع أن تؤكد شيئا عن مصداقية ممثليه في الوفاء بوعودهم للشعب وقالت مبتسمة “كلهم متشابهون في الحقيقة لا أنتظر منهم سوى مقابل عملي في هذا المكتب طوال فترة الحملة الانتخابية”.

وعدوني وأخلفوا 

من جهتها ترفض نصيرة الإنخراط في حزب التجمع الوطني الديمقراطي رغم عملها لصالحه، في أربع انتخابات منذ تشريعيات 2012، وامتد نشاطها فيه إلى أماكن مختلفة، حيث كانت تقصد المنازل وأماكن التجمعات النسائية للترويج للحزب، وإقناع الناس بالتصويت لمرشحيه. وعن سبب رفضها للانخراط وطلب العضوية في الحزب تقول: “وعدوني بمساعدتي في الحصول على ترخيص لفتح مكتب تأمينات معتمد، ثم أداروا ظهرهم لي، كل من يعد بمجرد أن يحقق الفوز وتنتهي الانتخابات يغيّر رقم هاتفه..قد تتاح لي فرصة العمل لصالح حزب يجود علي بامتيازات أفضل، لذلك لا يمكنني المغامرة بالانخراط فيه ” وهنا طرحنا عليها سؤالا أحرجها كما بدا لنا حيث قلنا لها كيف يمكنها أن تقنع غيرها بالتصويت لحزب هي شخصيا ليست مقتنعة به وتعمل لصالحه فقط من أجل تحقيق مآربها فردت بغضب: “وهل قيل لكم أنني أضع السكين على رقاب الناس، وآمرهم بالتصويت لحزب الـ RND؟ نحن نقدم لهم برنامج الحزب ونعرفهم بمرشحه وهم أحرار بعد ذلك”.

طلبا للخبرة والشهرة

وإن كانت الغالبية من الشابات الناشطات خلال الحملات الإنتخابية لا يروقهن الاستمرار في العمل السياسي والنضالات الحزبية، خاصة بعدما يكتشفن أن وعود ممثلي الأحزاب بتقديم خدمات مختلفة غالبا ما تتبخر، وتقابل بالتهرب والتجاهل بعد نهاية الإنتخابات، فبعض الشابات يمارسن النشاط الحزبي ليكون بوابتهن لولوج عالم السياسة، وذلك بعد اكتساب خبرة و شهرة تؤهلهن للترشح مستقبلا في رهانات انتخابية مختلفة، وعليه يتقيدن بشروط الإستمرار في النضال في الحزب، والإخلاص له والصبر على كل المشاكل والصدمات والالتزامات المنوطة بهذا المجال. وهذا ما أكدته عائشة التي رفضت إدراج معلوماتها ضمن تقريرنا. واكتفت بكشف نيتها في كسب خبرة وشهرة لتتمكن من الترشح مستقبلا كنائبة برلمانية أو رئيسة بلدية.

لماذا الشابات؟ 

من أجل تكثيف العمل الجواري واستقطاب عدد أكبر من الناخبين، يفضل المرشحون والممثلون للأحزاب السياسية المختلفة تجنيد العنصر النسوي لخدمة الحزب خلال فترة الحملة الإنتخابية سيما الشابات والسبب يوضحه السيد نبيل.غ (عضو في حزب عهد 54 ) حيث يقول: “نحن عادة نفتح مكاتب مؤقتة على مستوى كل البلديات والدوائر وطنيا، ونحتاج إلى من يتواجد فيها يوميا من الصباح إلى المساء طوال فترة الحملة الانتخابية وهذه المهمة عادة تقبل عليها الفتيات أكثر من الشباب، من جهة أخرى، هذه المكاتب يقصدها المواطنون بمختلف عقلياتهم، والشابات عادة اجتماعيات أكثر من الشباب، وأكثر صبرا ومرونة وقدرة على جذب الناس وإقناعهم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • وصدق حسي منيش غالط

    انا المعلق رقم 6..... قلتلكم ماتفوطيوش على المترشحات نساء
    .......... .. ......... اليوم سقطت مترشخة (على ما اظن حسب الخبر لها علاقه مع شباب). في فخ ووجدو في السيارة شباب مهلوسات
    ....... مترشخة من مستغانم

  • بدون اسم

    4 واش بيك ؟ لم اقصد الترشح للا أنتخابات ( الدخول في السباق على المسبوق مسبقا ) إنما للحاملين للفكر والروح الوطنية والحالمين بجزائر الجزائريين الشرفاء ‘ إبانلي واحد فينا يحتاج إلى رقية عصرية

  • 55555ففف

    كاين لاعب اناهو
    شكون هدا المهبول لي رايح يفوطي على امرة !!!!!!!
    مكفاتناش المتخبة تاع بلعباس نزيد نفوطي على امرءة
    وهدا الأمر الدي يستدعي الجد
    لا تنتخبو على النساء
    الا لم يكفيكم انها تحررت وتجبرت واصبحت تطلب الخلع والسكن والنفقة
    العودة الى المنزل أحسن مكان لموقع الاقتراع والانتخاب

  • بدون اسم

    ه ماكش لاعب كرة محترف لتسجل نقطة .الامر يستدعي الجد

  • بدون اسم

    المهم لن تجر بنا الى مكان مثل هذا بارك الله فيك

  • بدون اسم

    عليك بالترشح مستقبلا وسأنظم لك حملة جيدة يكون الفوز لك فيها حليفا . ن

  • امينة

    وهن على الدرب سائرات من حقهن ولالوم عليهن شكون علمهم الصنعة ياك هاذوك المهم والله واحد ولا واحدة رايحة انفوطي عليه ولا عليها

  • ام دنيا

    اتصلت بي بعض الاحزاب وطلبت مني الترشح فرفضت وبقي المترشحون الذين يعرفونني يطلبون مني مساندتهم من قريب او بعيد لكني اخذت موقفا محايدا ولا اييد اي احد او اعارض اي احد لكن ربما ساعمل ملاحظة عند احد الاحزاب ليس حبا فيهم ولكن من اجل 2000 دج او 3000 دج حسب الحزب...وقد سبق لي وان ترشحت في احد الاحزاب لكن لم استفد منهم سوى وجع الراس وكلام الناس لانهم بعد الفوز تغيروا ولم يصبحوا كما عرفتهم...فكرهتهم وكرهت السياسة و عرفت انهم ارادوا استغلال اسمي لكسب الاصوات لان الناس تعرفني بسيرتي الحسنة ويحترمونني كثيرا