رياضة
أقرها المجلس التشريعي للفيفا في اجتماعه بكارديف البريطانية

الموافقة على استخدام تقنية “إعادة الفيديو” في المباريات بداية من الموسم القادم

الشروق أونلاين
  • 1025
  • 0
الأرشيف
شعار الفيفا

وافق الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على مساعدة الحكام باستخدام تقنية مشاهدة الفيديو، بداية من الموسم المقبل (2017-2018)، وهذا لفترة تجريبية تدوم سنتين على الاقل، حسب ما أعلن عنه السبت، المجلس التشريعي للفيفا في اجتماعه السنوي المنتعقد بمدينة كارديف البريطانية.

وستقتصر عملية إعادة مشاهدة الفيديو، حسب ما تم الإتفاق عليه، على أربع حالات محددة هي: تسجيل الهدف، البطاقة الحمراء، ركلة الجزاء، خطأ بتحديد الهوية، في وقت أن التسلل على سبيل المثال فلن يدخل ضمن هذه الحالات.

وأوضحت الهيئة الكروية العالمية بأن العملية ستتم في مرحلة أولية من خلال إجراء اختبارات “من دون اتصال” بين حكم الساحة ومساعدة الفيديو، قبل أن تصبح “متصلة” بدءا من موسم 2017-2018 على أبعد تقدير.

 ووصف رئيس الفيفا الجديد، السويسري جيان إنفانتينو القرار الجديد بالتاريخي، قائلا: “اليوم اتخذنا قرارا تاريخيا في كرة القدم، مجلس الاتحاد والفيفا يقودان النقاش من دون توقف، نستمع الى الجماهير، اللاعبين وكرة القدم، بالطبع يجب أن نكون حذرين، لكن نحن منفتحون أيضا لاتخاذ خطوات ملموسة نحو الأمام”.

وأضاف انفانتينو أنه في الحالات التي يرتكب فيها حارس المرمى أو أحد المدافعين خطأ في منطقة الجزاء للحيلولة دون تمكن الخصم من تسجيل هدف، فإن العقوبة لن تكون إشهار البطاقة الحمراء وإنما الصفراء، وسيتم الإبقاء على إشهار البطاقة الحمراء في التحركات العنيفة أو التي لا توجد فيها إمكانية لانتزاع الكرة.

إلى ذلك، قال رئيس الفيفا الجديد: “في الحالات التي يخرج فيها الحارس على سبيل المثال لإمساك الكرة ويضرب الخصم، فإنه سيتم احتساب ضربة جزاء وإشهار بطاقة صفراء، أما في أي حالة عنف أخرى أو منع تسجيل هدف ستكون بطاقة حمراء. وسيبدأ تطبيق ذلك في الأول من جوان قبل كأس اوروبا وكوبا أمريكا”.

ويعتبر هذا القرار ثاني خطوة كبرى تتخذ من طرف الهيئة الكروية العالمية ضمن انفتاح كرة القدم على التكنولوجيا، وهذا بعد اعتماد تكنولوجيا خط المرمى سنة 2012 واستخدامها بنجاح في مونديال 2014.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن الجمعة خلال اجتماع لجنته التنفيذية عن استخدام تكنولوجيا خط المرمى في نهائي منافسة دوري أبطال أوروبا الذي يحتضنه ملعب “سان سيرو” في ميلان بإيطاليا في 28 ماي المقبل، وكذا في نهائي منافسة “يوروبا ليغ” المقرر في 18 ماي في بازل السويسرية.

وسبق للاتحاد الأوربي أن قرر في جانفي الماضي اعتماد تكنولوجيا خط المرمى في نهائيات كأس أمم أوروبا 2016 التي تستضيفها فرنسا من 10 جوان إلى 10 جويلية المقبل. في وقت سيتم اعتماد هذه التكنولوجيا أيضا في منافستي رابطة أبطال أوروبا وأوروبا ليغ اعتبارا من الموسم المقبل 2016-2017.

وينتظر أن تسمح تكنولوجيا إعادة الفيديو، التي عارضها طويلا رئيس الاتحاد الأوروبي السابق، الفرنسي ميشال بلاتيني، الموقوف حاليا عن أي نشاط لستة أعوام، بتحديد ما إذا تجاوزت الكرة خط المرمى من أجل احتساب الهدف، وإبعاد الشكوك وذلك بفضل وجود عدة كاميرات حول المرمى، بالإضافة إلى إمكانية التحقق من صحة قرارات الحكم.

من جهة أخرى، أقر المجلس التشريعي للفيفا عدة قرارات هامة أخرى، من بينها دراسة إمكانية القيام بتغيير رابع أثناء المباريات، في حالة وصول المباراة إلى أشواط إضافية.

إلى ذلك، تمت الموافقة، خلال ذات الإجتماع، على إقرار أكبر تصحيح وتعديل في تاريخ الفيفا لمواد القانون منذ تأسيسه سنة 1886، حيث تم حذف أكثر من 12700 كلمة وتم توضيح أكثر من90 فقرة وتعديل أسماء ثلاث مواد.

مقالات ذات صلة