الجزائر
في غياب بطاقية وطنية للمتبرّعين وتخوّف المواطنين

الموت يُلاحق 140 ألف جزائري سنويا بسبب نقص الدم

الشروق أونلاين
  • 1467
  • 5
ح. م

كشفت مديرة الوكالة الوطنية للدم، ليندة ولد قابلية، أن 140 ألف شخص يحتاج إلى التبرع بالدم سنويا، بينهم 500 طفل، فيما يصل المعدل اليومي للأشخاص الذين هم في حاجة إلى قطرة دم، 350 شخص يوميا، مؤكدة وجود تراجع كبير في عدد المتبرعين في الآونة الأخيرة.

قالت ولد قابلية، أمس، في كلمة لها خلال افتتاح ملتقى، تحت عنوانالوكالة الوطنية للدم بين الواقع والتحديات، تناول تقييم وعرض حصيلة الوكالة خلال 2014، إنه تم تسجيل تراجع في عدد المتبرعين بالدم، حيث تم إحصاء 256 647  متبرع بالدم في 2014، وهو رقم لا يلبي الاحتياجات اللازمة

وأضافت ولد قابلية أن هذا الوضع دفع وزارة الصحة من خلال الوكالة الوطنية للدم إلى التنسيق مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عبر المساجد، وخاصة في شهر رمضان، ووزارة التربية ومختلف منظمات المجتمع المدني من أجل التجند لجمع وتحصيل أكبر كمية ممكنة من أكياس الدم، بالإضافة إلى وضع استراتيجية عمل تتمثل في تدعيم العمليات التي تسمح بزيادة المتبرعين طوعيا بالدم وبشكل مستمر ودائم، بالتعاون مع القطاعات الأخرى كالجامعات والمدارس ومراكز التكوين المهني والمساجد وغيرها، وتفعيل كل وسائل وتقنيات الاتصال لتوعية المواطنين بضرورة التبرع بالدم، علاوة على التكوين المتواصل للمكلفين بعملية جمع الدم وإنشاء مركز للدم عبر كل ولايات الوطن، وكذا تطوير نظام وطني معلوماتي لنقل الدم يسمح بوضع بطاقية وطنية للمتبرعين.

من جهته، مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بن مهدي، طالب المشرفين على عملية جمع ونقل الدم، بالخروج من الصالونات والمكاتب إلى الساحات العمومية والشوارع وتكثيف حملات التوعية والتحسيس بمساعدة وسائل الإعلام، ودعا الوكالة الوطنية للدم إلى منح وزارة الشؤون الدينية نداءات التبرع بالدم لتعليقها على 15 ألف مسجد عبر الوطن تستقطب 15 مليون مصلٍّ كل جمعة وهو ما من شأنه حل مشكل نقص المتبرعين بالدم.

وأضاف بن مهدي أن وزارة الشؤون الدينية طالبت وزارة الداخلية بإدراج فصيلة الدم في بطاقة التعريف الوطنية ومختلف وثائق الهوية الأخرى، لتسهيل العملية.

مقالات ذات صلة