العالم
مسؤول صحي أمريكي بارز:

الموجة الثانية من كورونا قد تكون أقسى وأشد

الشروق أونلاين
  • 2576
  • 2
رويترز
عاملة بالرعاية الصحية تجري اختباراً للكشف عن فيروس كورونا في ولاية ماساتشوستس الأمريكية يوم الثلاثاء 21 أفريل 2020

حذّر مسؤول صحي أمريكي بارز من أن الموجة الثانية من الإصابات بفيروس كورونا المستجد في بلاده، ستكون ربما أشد ضراوة من الحالية.

وقال رئيس المركز الأمريكي للمكافحة والوقاية من الأمراض روبرت ريدفيلد في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، الثلاثاء، إن الخطر سيكون أكبر مما هو عليه اليوم حيث يرجح أن يتزامن حدوث التفشي الجديد للفيروس مع الإنفلونزا الموسمية في الشتاء.

وفي حال تحقق هذا التصور، فإن المسؤول الأمريكي يعتقد أنه وضع من شأنه أن يمثل “عبئاً لا يمكن تصوره” على كاهل النظام الصحي في الولايات المتحدة.

ودعا ريدفيلد المسؤولين الفيدراليين ومسؤولي الولايات إلى استغلال الأشهر المقبلة “للتحضير لما ينتظرهم والتأكيد على الأهمية المستمرة للتباعد الاجتماعي، وتوسيع نطاق القدرة على الفحص وتحديد المتفاعلين مع المصابين، كما دعا الأمريكيين إلى “الحرض على التطعيم ضد الإنفلونزا”.

وكان بيتر ماكس، مدير مركز أبحاث البيولوجيا في الولايات المتحدة الذي يشرف على إنتاج لقاحات للفيروسات المختلفة، حذر من أن “العالم سيشهد موجة ثانية وحتى ثالثة من العدوى بالفيروس في حال لم نصنع لقاحاً له”.

وقال علماء، إن الموجة الثانية “قادمة ولكنها ستصيب المناطق التي لم تتأثر بالمرحلة الأولى، ما يعني أن مناطق جديدة ستعاني بشكل كبير”، فيما أبدوا تخوفهم “من أن أعداد الوفيات ستكون أكبر عندما يعود الأطفال إلى المدارس”.

وخلفت الموجة الحالية من الوباء أكثر من 819 ألف حالة إصابة في الولايات المتحدة وهي النسبة الأعلى في العالم، كما توفي أكثر من 45000 شخص حتى الآن بسبب فيروس كورونا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، فيما أجرت السلطات الصحية أكثر من 4.1 مليون فحص.

وفي العالم هناك حوالى 2.6 مليون مصاب بالفيروس، توفي منهم نحو 180 ألف شخص.

مقالات ذات صلة