العالم
تركيا أيضاً دربته وقطر موّلته وأمريكا دعمته

الموساد الإسرائيلي يدرِّب “داعش”!

الشروق أونلاين
  • 29161
  • 137
الأرشيف
تساؤلات وشكوك حول أهداف التنظيم

في إطار ما يظهر يومياً من تقارير تزيح الستار عن الغموض الذي يكتنف تنظيم “داعش” من حيث التمويل والتدريب والإعداد وتكوين الصفوف، ذكرت صحيفة “معاريف” الصهيونية، أن السياسي السويدي أدريان كابا العضو بالبرلمان السويدي عن الحزب الحاكم هناك، اتهم الكيان الصهيوني وجهاز الموساد بتدريب تنظيم “داعش” وتموينه بالسّلاح، ونقلت عن كابا في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قوله “إن تنظيم داعش يتم تدريبه عن طريق الموساد الإسرائيلي”.

وعلى جانب آخر، قال سلمان حسن العبيدى عضو مجلس إنقاذ الفلوجة، حسبالأهرام“:  عثرنا على وثائق وصور، تفيد بأن المخابرات القطرية شاركت في تدريب عناصر داعش في الفلوجة، وخصصت لكل عنصر مبلغ ألف دولار شهريا“.

ويأتي ذلك في الوقت الذي خرجت فيه تقارير ترى أنداعش صناعة أمريكيةتركيةقطرية، حيث إن قطر تقدّم التمويل، وتركيا تقوم بالتدريب، وأمريكا تنفذ هذا المخطط الإستراتيجي لعدة أسباب، أولها أن السُّنة في العراق وسوريا كانوا دائما هم القوة المعادية لأمريكا، خاصة بعد غزو العراق، فأرادت الولايات المتحدة إحداث انقسام في صفوف السُّنة، فهم العقبة في تنفيذ مخططهم للشرق الأوسط الجديد الذي طالما بشّرت به، وهناك أيضا مخطط التقسيم على الأرض، حيث إن الكرد موجودون في الشمال، والشيعة في الجنوب، ويتم إنشاءُ دولة سنية من شرق حلب إلى شمال بغداد، وهذه الحالة تعدّ فرصة للأمريكيين للتدخل بزعم مواجهةداعشالمسلحة بأسلحتهم لضرب النظام السوري.

وفي هذا الصدد، نقلت وكالةوورلد نيت دايليالأميركية عن مسؤولين أردنيين قولهم إن أعضاء تنظيمداعشسبق أن تلقوا تدريبات عام 2012 على أيدي مدربين أميركيين يعملون في قاعدة سرّية بالأردن، كجزء من مساعدات سرية كان يتم تقديمُها للمسلحين الذين يستهدفون سوريا، وأن تلك التدريبات كانت تهدف إلى قيام المسلحين بعمليات مستقبلية في العراق.

وسبق للوكالة الأمريكية أن كشفت في فبراير عام 2012 عن أن أمريكا وتركيا والأردن، تدير معا قاعدة تدريبية للمسلحين السوريين في بلدةالصفاويالأردنية التي تقع بالمنطقة الصحراوية في شمال البلاد.. ويُذكر أنداعشقد أحجمت عن اتخاذ أي موقف من العدوان الصهيوني الأخير على غزة، والتزمت صمتاً مطبقاً إزاء المجازر المهولة ضد الأطفال والنساء، والتي حرّكت الكثير من الشعوب الغربية نفسها، وتذرّع هذا التنظيم بأن قتال من أسماهمالمنافقين سابقٌ على قتال اليهود والنصارى“.

مقالات ذات صلة