الجزائر
قالت إن مطالب نقابات الجنوب مشروعة.. بن غبريط:

الموسم الدراسي الماضي استثنائي بسبب الإضرابات

الشروق أونلاين
  • 10661
  • 36
الشروق
وزيرة التربية نورية بن غبريط رمعون

اعترفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، بأن مطالب نقابات الجنوب مشروعة، إلا أن القطاع حساس، وهو قطاع تربية قبل أن يكون قطاع تعليم، معتبرة أنه رغم المشاكل التي يعانيها الأستاذ من عدم الاستقرار وانعدام السكن، إلا أنه لابد من تجنيد كل الطاقات للرفع من مستوى التعليم بالولاية، داعية النقابات ـ في حال اللجوء إلى الإضراب ـ أن لا يكون طويل المدى وعلى حساب التلميذ، مشيرة إلى أنه يمكن اللجوء للتعبير بطرق أخرى غير التوقف عن التدريس.

 واعتبرت الوزيرة أن السبب الأول في تراجع مستوى نتائج امتحانات البكالوريا بولايات الجنوب في السنوات الأخيرة خاصة العام الماضي، الإضرابات المارطونية التي شنتها النقابات المستقلة، معترفة بأن عدم استقرار الموارد البشرية، سيما الأساتذة يعد أحد أسباب تدني مستوى نتائج الامتحانات خاصة البكالوريا التي قالت إنها كانت كارثية، جعلت معظم ولايات الجنوب تنزل إلى ذيل الترتيب، رغم ارتفاع النسبة وطنيا.

الوزيرة وصفت السنة الدراسية الماضية بأنها استثنائية بامتياز، جراء الإضرابات المارطونية لثلاثي بأكمله. وأثنت بن غبريط خلال اطلاعها من قبل مدير التربية للولاية على شرح مفصل، على الإمكانات المادية التي يتوفر عليها قطاع التربية بالولاية من مؤسسات تربوية ومرافق موازية، أين أكدت أن الإمكانات المادية لا إشكال فيها وهي متوفرة بالولاية، يبقى النقص في الموارد البشرية التي اعترفت بشأنها أنها تعاني من نقص التكوين وعدم الاستقرار، بسبب أزمة السكن، أين كشفت الوزيرة بن غبريط أن هناك برنامجا لإنجاز سكنات لفائدة الأساتذة بالولاية، أما التكوين فقد اعتبرته مسألة جوهرية في الرفع من مستوى التعليم، وأكدت أن معاهد التكوين التي سبق وأن تخلت عن أغلبها وزارة التربية، يجري الآن العمل على استرجاعها عبر كل الولاية لكي تقوم بدورها في رسكلة وتكوين الأستاذ.

وعن مشكل نقص أساتذة اللغات الأجنبية الذي كان مطروحا بحدة بولايات الجنوب، قالت الوزيرة إن الجامعة ساهمت حاليا في التقليص من هذا العجز بفتح تخصصات في اللغتين الإنجليزية والفرنسية، مضيفة أن تدريس الأمازيغية بولايات الجنوب مطلب مطروح لكن يصادفنا نقص الأساتذة المختصين في هذه المادة، مؤكدة أن الوزارة تسعى إلى التنويع في اللغات الأجنبية، وهو ما سيناقش حسبما صرحت به الوزيرة شهر جويلية القادم

مقالات ذات صلة