الموقوفون من طرف الثوار يعترفون بانتمائهم للقاعدة
أكد صحفي ليبي يقيم في مدينة البريقة أن كتائب القذافي تستعين بجزائريين منتمين إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من أجل شنّ حرب على الثوار، وهو الطرح الذي يعني بأن القذافي، بات يستعين بالشيطان، خصوصا أن هؤلاء الجزائريين، المنتمين لتنظيم عبد المالك دروكدال، يشنون حربا ضد بلادهم الجزائر، مما يسقط فرضية الدعم الرسمي للجزائر.
-
الصحفي الليبي واسمه منصور عبيد، تحدث لقناة العربية أول أمس، قائلا، إن الثوار ألقوا القبض على جزائريين اثنين، من هؤلاء المرتزقة، واعترفا بانتمائهما للتنظيم المسمى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من أجل مواجهة الثوار الذين وصفوهم بالمستعينين بالأجنبي، كما أنهم قالوا إنهم تسللوا إلى ليبيا من أجل مواجهة العدوان الصليبي بقيادة الناتو.
-
صادق بوقطاية، القيادي في الأفلان، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية سابقا في البرلمان، تدخل عبر الحصاد المغاربي لقناة الجزيرة أول أمس، ليقول، إن الجزائر الرسمية غير مسؤولة عن تصرفات الأفراد المنتمين لها، خصوصا في حالة الحرب والفوضى التي تعيشها ليبيا الشقيقة.
-
المثير في التغطية الإعلامية للقنوات العربية، وخصوصا عندما تعرضت لخبر دخول مرتزقة من بيلاروسيا عبر الجزائر في الأيام الفارطة، أنها لم تجد أحدا من المسؤولين الجزائريين لتكذيب هذه الرواية أو حتى الحديث عن أشياء واقعية ومعطيات حقيقية تناقضها.
-
الربط ما بين القاعدة والقذافي، ينزع عن هذا الأخير ورقة التهديد والتلويح التي كان يوجهها للغرب، بتخويفهم وترهيبهم من اقتحام عناصر من تنظيم أسامة بن لادن “للجماهيرية العظمى”، كما أنه بات من الأكيد، أن القذافي أضحى يستعين بالجميع لإنقاذ نفسه وعائلته وعرشه، وهو ما يبرر بث القنوات الليبية للعديد من الفتاوى الجهادية المتعصبة، والتي تم إخراجها من سياقها الزمني، لتبرير مساندة القذافي في مواجهة الناتو، والحقيقة، أنها تعرقل نجاح الثورة الشعبية ضد النظام المستبد.