رياضة
بعد حديث الكبار الطامحين في انتداب حاج موسى ومازة وعمورة

الميركاتو يلفظ أنفاسه الأخيرة ولا نادي كبيرا طلب لاعبا جزائريا

ب. ع
  • 555
  • 0

تمخض الجبل فولد فأرا، يسير الميركاتو الصيفي إلى منعرجه الأخيرة، ولا صفقة واحدة تمتع بها نجوم الخضر الذين شاركوا في المونديال، تثلج الخاطر، فلا مازة تنقل إلى برشلونة ولا حاج موسى حمل قميص تشيلسي ولا عمورة وجد فريقا متوسط المستوى، إلى درجة أن تنقل عيسى ماندي المخضرم والمعتزل من الدوري الفرنسي إلى الدوري الإسباني هو الأهم على الإطلاق وربما الصفقة الوحيدة التي ترفع الرأس.

بلعيد الذي رشحوه لخلافة ماندي تنقل إلى فريق متواضع في المملكة العربية السعودية، هو التضامن، بعيدا عن الهلال والاتحاد والنصر، وتيطراوي تنقل إلى لانس الذي لا يمكن تصنيفه ضمن الفرق العشرة الكبرى في فرنسا وما حققه فريق لانس، الموسم الماضي برتبته الثانية هو سحابة قد تنقشع هذا الموسم، حتى الفرق المقترحة على نجوم الجزائر في هذا التوقيت تبدو عادية، فمثلا بقاء حاج موسى مع فينورد أحسن من الانتقال إلى بيرلي أو إيفرتون مثلا، على الأقل الفريق الأول سيلعب رابطة أبطال أوربا.

حتى الأندية الإيطالية الكبيرة مثل الميلان ونابولي ولا نقول الإنتير وجوفنتوس، لم تطلب لاعبي الخضر، ونحن فعلا بعيدين عن زمن تنقل إسحاق بلفوضيل وسفير تايدر إلى الإنتير، وسيبقى ريان آيت نوري اللاعب الذي ينشط في أقوى فريق، ويتبعه بوعناني الناشط مع شتوتغارت المقبل على منافسة رابطة أبطال أوربا.

الوجه الشاحب للمنتخب الجزائري في المونديال الذي لم يمكنه سوى من تحقيق انتصار واحد أمام منتخب الأردن، هو الذي جعل سوق التحويلات الكبرى تخلو منها الأسماء الجزائرية، والحديث عن فياريال تريد هشام بوداوي وليفبول يريد أمين عمورة وبيارن ميونيخ يفكر في أمين غويري، وعودة مرتقبة لحسام عوار إلى أوربا وإمكانية تقمصه لألوان هذا الكبير أو ذاك، هي مجرد أقاويل لا علاقة لها بالواقع.

هناك أندية كبيرة مازالت بعيدة جدا عن اللاعبين الجزائريين، أولها كبير ألمانيا بيارن ميونيخ، وكبير إيطاليا جوفنتوس، والغريمين في إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة وثالثهما أتليتيكو مدريد، وطبعا عملاق فرنسا باريس سان جيرمان، وعمالقة إنجلترا أرسنال وليفربول، ومانشستر يونايتد، وكل هذه الأندية تم ذكر أسمائها قبل المونديال تحت عناوين مثيرة صدقها الناس: “أرسنال يصرّ على مازة، وليفربول حسم ضم حاج موسى لخلافة محمد صلاح وكبار أنجلترا يتصارعون على فارس شايبي”، وسيمر الميركاتو الصيفي، وأحسن ما يفعله اللاعبون هو البقاء مع أنديتهم الحالية والعمل للمستقبل، فخلال المونديال الكشافين لم يلمسوا قتالية في اللاعبين الجزائريين ولياقة بدنية وتجاوب فني وتكتيكي، بدليل أن المعتزل رياض محرز مازال مطلوبا والمعتزل ماندي انضم لأقوى دوري، بينما بولبينة وبن بوعلي لا أحد من الفرق المتوسطة وحتى الضعيفة في أوربا ذكر اسمهما.

مقالات ذات صلة