المُنتفعون أخطر من بقاء عمارة أو عودة روراوة.. لو كنتم تعقلون
أشعل المُتعاطفون مع الرئيس الأسبق لـ “الفاف” محمد روراوة هذه الأيّام الشارع الكروي الجزائري، وراحوا يتغنّون بِعودة “رجل المهمّات الصّعبة”.
هذه الفئة التي تنتمي إلى مجالات متباينة لها كلّ الحقّ في دعم عودة روراوة إلى الهيئة الكروية لِدالي إبراهيم، غير أن ما يُعاب عليها أنها ما زالت تستند إلى ركائز أكل الدّهر عليها وشرب، من فصيلة “مصدر مأذون”، و”مصدر لا يرقى إليه الشك”، و”أحد المُقرّبين من بيت الفاف”… فرقة دأبت على العمل في الظّلام الدّامس، والتستّر على كلّ شيء! وشعارها “استعينوا على قضاء حوائجكم بِالكتمان”، وهو كلام أُلصق كذبا بِسيّد الأنام (عليه الصلاة والسلام)، ذلك أن علماء الدّين الأجلاء منحوه درجة “ضعيف” (الإمام السيوطي) و”مُنكر” (الإمام ابن أبي حاتم) و”كذّبه” (الإمام أحمد بن حنبل).
المشكل ليس في بقاء عمارة أو إعادة روراوة أو حتى زطشي إلى أعلى هيئة تُسيّر وتُنظّم شؤون السّاحرة المستديرة، وإنّما الطامّة الكبرى في هؤلاء المنتفعين من بقاء فلان أو قدوم علان. فئة مخرومة المروءة مُستعدّة لإحراق الأخضر واليابس، صونا لامتيازاتها أو تسييجا لها. وقد نبّه إلى بعضهم الناخب الوطني جمال بلماضي في ظهور إعلامي له منذ نحو شهر ونصف الشهر من الآن: سفرية + قارورة عطر + وجبة غداء أو عشاء + السماح لهم بِالدخول إلى مركز سيدي موسى والتسلّي مع لاعبي “الخضر” و…..(الرّابط الإلكتروني أدناه).
صحيح أن اتحادات الكرة عبر أرجاء المعمورة لم تعد مُجرّد تنظيمات رياضية أو هياكل إدارية، بعد أن زُجّ بِالسياسة في الحقل الكروي، نموذج ما يفعله نظام المغربي محمد السادس مع بيدقه رئيس اتحاد الكرة المحلّي فوزي لقجع (مُسيّر كروي مغربي بِخلفية مخابرات المخزن). لكن لن ينفع اتحاد الكرة في شيء إذا دُفع فريق إلى الرّحيل، وجيء بِآخرين، وقد طبّل لهم “الوصوليون” وهمّهم الأوّل والأخير…حصّتهم من “الكلأ”.
https://www.youtube.com/watch?v=q1a4xqGiC8g