الجزائر
عيادة شباب قسنطينة منتفخة بالمصابين

النادي الإفريقي يحلم بفوز بهدفين في قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 222
  • 0
أرشيف

وصل الثلاثاء، عبر رحلة جوية من تونس إلى قسنطينة في الخطوط التونسية فريق النادي الإفريقي التونسي، وباشر تحضيراته منذ صباح الأربعاء لموعد يوم الجمعة أمام شباب قسنطينة والذي يعوّل عليه التونسيين الكثير من أجل قلب كل موازين المجموعة، التي قيل بأن تذكرتيها قد حسمتا لصالح شباب قسنطينة ومازامبي الكونغولي، وبقي بصيص من الأمل للنادي الإفريقي وتبخرت كل أحلام الإسماعيلي المصري.

فضد كل الآراء والتكهنات، يلعب النادي الإفريقي آخر أوراقه بطريقة الكل من أجل الكل، فهو مطالب بالفوز بفارق هدفين، ويرى مدرب الفريق بأن ناديه قادر على صنع الفارق في قسنطينة، ظنا منه بأن فريقه كان أحسن من السنافير في مباراة الذهاب الأولى عندما خسر بهدف نظيف سجل في آخر دقيقة من اللاعب بلخير، وكان النادي الإفريقي قد أضاع ركلة جزاء، كما سجل هدفا صحيحا لم يحتسبه حكم المباراة.

النادي الإفريقي الذي بحوزته أربع نقاط من فوز في الإسماعيلية وتعادل على أرضه أمام مازامبي، يعلم بأن الفوز في قسنطينة سيرفع رصيده إلى سبع نقاط ويُبقي رصيد السنافير عند حدود العشر نقاط، ويعلم أيضا أنه سيستقبل في آخر مباراة نادي الإسماعيلية في ملعب المنزه في العاصمة التونسية، وفوزه عليه سيرفع رصيده إلى عشر نقاط، كما أن السنافير سيسافرون إلى الكونغو لمواجهة مازامبي، وفي حالة الخسارة المحتملة فإن رصيد شباب قسنطينة سيتجمد عند العشر نقاط، وهنا يتم الاحتكام بفارق الأهداف في المواجهة بين الفريقين وإذا فاز الإفريقي كما يحلم أنصاره بالفوز بفارق هدفين فسيتأهلون إلى الربع النهائي، أما إذا فازوا بهدف واحد فقط، فإن التأهل سيكون لشباب قسنطينة لأن هزيمة الإفريقي في الكونغو أمام مازامبي بنتيجة ثمانية أهداف مقابل صفر، جعلت فارق الأهداف في غير صالحه.

إدارة النادي الإفريقي التونسي ترى بأن المهمة صعبة ولكن ليست مستحيلة، وأول خطوة من أجل تحقيق هذا الهدف هي الفوز على السنافير، بفارق هدفين. ويتوقع أن يصل عدد أنصار النادي الإفريقي الذين سيتوافدون على قسنطينة قرابة الألفي مناصر، تم تخصيص موقع لهم في المدرجات المغطاة، وسيكون دخولهم مجانيا بمجرد أن يقدموا جوازات سفرهم كما أن دخولهم سيكون من باب خاص، ومعروف عن أنصار الإفريقي أنهم يحضرون معهم المئات من الشماريخ ويحتفلون بها سواء فاز فريقهم أو مني الخسارة.

من سوء حظ شباب قسنطينة أنه منذ أن باشر المنافسة في دور المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا ولاعبيه يتعرضون لإصابات وكلهم من أحسن اللاعبين وعلى رأسهم هداف الموسم عبيد الذي لم ينعم إلا بدقائق قليلة من مباراة مازامبي بقسنطينة، إضافة إلى الجناح بلخير الغائب الأكبر عن رحلة الإسماعيلي ناهيك عن جعبوط قبل أن يلتحق بهم المدافع الأيسر صالحي اللاعب الذي له نزعة هجومية حيث تأكد غيابه لفترة لا تقل عن الشهرين، ولكن الميزة في فريق شباب قسنطينة أن مستوى لاعبيه متقارب ولا يوجد لاعب أهم من الآخر أو نجم فوق العادة، فروح المجموعة هي من تصنع الفارق، كما تمكن الفريق من أن يحصل على ميزة أخرى وهي الكرات العالية والتسجيل بالرأس كما حدث في اللقاء الأخير أمام النادي الإسماعيلي في قسنطينة، عندما سجل ثلاثة أهداف بالرأس من عرضيات المدافع الأيمن بن عيادة، وهو ما يجعل الركنيات والمخالفات ضمن خطط الفريق القسنطيني الذي سيواجه فريقا تونسيا يلعب بخطة هجومية مفتوحة، مما يمنحه فرصة الرد وقتل المباراة في شوطها الأول وضمان التأهل في حالة عدم تمكن مازامبي من الفوز في مصر، فسيضمن شباب قسنطينة المركز الأول من دون انتظار المباراة الأخيرة في الكونغو أمام مازامبي، والمركز الأول سيسمح للشباب من مواجهة أصحاب المراتب الثانية في مجموعاتهم وليس الأوائل، كما أن مباراة العودة ستكون في قسنطينة ويمكن عبرها تعويض أية خسارة محتملة أمام جمهور شباب قسنطينة الذي كان أحد أبطال ملحمة السنافير في أقوى المنافسات القارية في ثلاث مباريات من ضمن الأربعة التي لُعبت في قسنطينة وفي سوسة التونسية.

ب. ع

مقالات ذات صلة