منوعات
على هامش تنافس فيلمه "الشتا اللي فات" على جوائز مهرجان الفيلم العربي

النجم المصري عمرو واكد في ديسمبر بوهران

الشروق أونلاين
  • 4906
  • 39
ح/م
عمرو واكد

تتزايد توقعات الكثيرين بخصوص الطبعة الجديدة والقادمة من مهرجان الفيلم العربي بوهران، حول الصعوبة الكبيرة التي تواجهها حاليا المحافظة، بخصوص التعاقد على جلب أفلام جديدة من أجل عرضها في الطبعة المقررة في شهر ديمسبر المقبل، وذلك بعد أن تغيرت خارطة المسؤولين سابقا عن “التفاهم والاتفاق مع المنتجين والممثلين”، أو هكذا يبدو على الاقل أو مثلما يسرّب من هنا وهناك، في ظل التعتيم المستمر على المهرجان، وكأنه “سرّ من أسرار وزارة الدفاع”!

وفي هذا الصدد، علمت الشروق أنه وتحت شعار الخمسينية المتعلقة بالاستقلال، والتي ستكون العنوان البارز للدورة المقبلة، سيتم عرض مجموعة كبيرة من الأفلام الثورية خارج المنافسة، في الوقت الذي سيدخل فيه فيلم السعيد ولد خليفة زبانا” ضمن قائمة المتنافسين على الجوائز الكبرى، ناهيك عن فيلم يمّا” لجميلة صحراوي، علما أن المشاركة الجزائرية في الدورة السابقة كانت سيئة للغاية، ولم تحصد غير عبارات النقد، وتحديدا مع فيلم “قداش تحبني” لفاطمة زعموم، ناهيك عن فيلم “التائب” لمرزاق علواش، الذي ارتكب أخطاء كارثية في الطبعة السابقة، وتحديدا في تعامله مع المنظمين والاعلاميين والجمهور، كما شرع خلال الفترة الأخيرة في ممارسة هوايته الدائمة منذ خلافه الشهير ماديا” مع وزارة الثقافة، وهي شنّ حرب استباقية على منظمي مهرجان وهران، والزعم أن فيلمه الأخير “التائب”، والذي لم يحقق أي نتيجة رغم مشاركته في أكثر من مهرجان، سيكون ممنوعا من العرض في وهران والجزائر عموما، وهي الحملة التي سبقت ايضا عرض فيلمه السابق “نورمال”، قبل أن يتضح بأن هذا الأخير يفتقد الى الشروط الفنية وحتى الأخلاقية للعرض.

في سياق متصل، قالت بعض المصادر إنه من بين الأفلام البارزة التي تلقت دعوة بالمشاركة، هي الفيلم المصري “لما الشتا فات”، والذي لعب بطولته عمرو واكد، والتونسية فرح يوسف، واخراج ابراهيم بطوط، ويستعرض الفيلم المتغيرات الاجتماعية التى كان يمر بها المجتمع المصري في الفترة التى سبقت الثورة المصرية، والعوامل التى ساعدت فى إشعال شرارتها، وذلك من خلال حياة ناشط سياسى عمرو واكد، وصحفية فرح يوسف.

وتدور أحداث الفيلم حول الثورة المصرية، في الفترة ما بين عامى 2009 و2011، حول شاب يتم اعتقاله أكثر من مرة، الأولى بسبب اشتراكه فى مظاهرات ضد إسرائيل، والثانية أثناء ثورة 25 يناير، ويستعرض الفيلم بطريقة وثائقية تتخللها دراما فنية، ما دار فى مصر بين هذين التاريخين، وحتى نجاح الثورة، لينتهى الفيلم بمشهد أراد منه مخرج العمل التأكيد على أن الأمل مايزال مستمراً.

لكن من بين المشاكل التي قد تحول ربما دون حضور المخرج ابراهيم بطوط، أو الفنان عمرو واكد، هو مشاركتهما في أكثر من مهرجان، في الفترة القادمة، من البرازيل الى لندن، وصولا الى دبي السينمائي، وهي الجولة التي تنتهي في شهر ديسمبر، علما أن مهرجان وهران تقرر أن يكون خلال الأسبوع الممتد من 15 حتى 22 من الشهر ذاته.

مقالات ذات صلة