النجوم المصريون جرء من منظومة آل مبارك الفاسدة
قال الناقد السينمائي المعروف طارق الشناوي، في اتصال مع “الشروق”: “لن يعترف أحد من كبار النجوم ويروي لنا ما تحصل عليه من النظام السابق، وجعله يخضع له ويروج لأفكاره، والكل سوف يؤكد انه لم يحصل أبدا على شيء ولكن لم يكن ليستطيع أن يقول لا للحاكم”.
- وأضاف الشناوي: “الدولة تلاعب القوة الناعمة بسياسة العصا والجزرة، بالتأكيد تغيَّر أسلوب الزمن القديم الذي كان يستخدم أجهزة التنكيل والتعذيب ضد المعارضين، ولكن الدولة تملك في يدها أسلحة، خاصة في عالمنا العربي”، قبل أن يضيف بالقول: “فهي عن طريق وزارتي الثقافة والإعلام تستطيع أن تساهم في تلميع فنان أو أديب ومنحه جوائز، وتملك أيضا أن تحرمه منها، ورغم أن هناك قناوات خاصة غير حكومية، إلا أن الانظمة العربية نجحت فى أن تسيطر أيضا عليها، ليصبح الفنانون والمثقفون المصريون جزءا من تلك المنظومة، أخذوا أجزاء من الثروةو وصار بقاء الوضع الحالي هو هدفهم الأسمى، لأنهم أصحاب مصلحة مباشرة، والآن عندما سقط النظام فى مصر وقبله فى تونس، اكتشف الفنانون والمثقفون المتورطون مع الأنظمة السابقة أنهم مرفوضون شعبيا، ولهذا سارعوا للاحتماء بالجمهور، وذهب بعضهم إلى ميدان التحرير، ولكن الجماهير أسقطتهم من على المنصة، على غرار تامر حسني، وقبله رجل السياسة المخضرم مصطفى الفقي.
- وأكد طارق الشناوي، أن النجوم كانوا جزءا من تلك المنظومة الفاسدة، روجوا لها واستفادوا منها، والآن مع السقوط المدوي، راهنوا مرة أخرى على الجماهير، ربما كان عادل أمام هو أوضح الأمثلة على ذلك، لأنه الآن يعلن تبرؤه من العهد الذي اعتبره بائدا، وكأنه يردد “مقولة صديقه سعيد صالح: “اللي يتجوز أمي أقوله ياعمي كان خادما للنظام، الآن صار خادما للجماهير”
-