النحافة والخجل حولا حياتي إلى صمت وعذاب
لقد ترددت كثيرا قبل أن أراسلكم ومنحت لنفسي الكثير من الشجاعة والقوة، لأعرض عليكم معضلتي التي أرهقتني كثيرا وحيرتني وحولت حياتي إلى جحيم لا يطاق.
أنا شاب أبلغ من العمر 38 سنة، لم أذق طعم الحياة، ولم أتمتع في السنوات الماضية بشبابي مثل أترابي ذلك لأنني أعاني من شدة الخجل من جميع الناس بمن فيهم أهلي ولا أقوى على مواجهة أحد، وأفضل الكثير من الصمت والوحدة والانطواء، حتى الهاتف أتجنبه ولا أحب الحديث به إلى أي كان، يحدث معي هذا منذ صباي وأشعر بداخلي أن سبب خجلي هو نحافتي الشديدة فبالرغم من أنني شاب في الثامنة والثلاثين من العمر كما سبق وأن ذكرت إلا أن وزني لا يزيد عن 42 كلغ وقامتي لا تتجاوز 1.55 م، أجد الحرج الشديد من شكلي، وأشعر أنني شخص غير مهم بالرغم من أنني شاب صالح فأنا أحافظ على أوقات صلاتي وأؤديها بالمسجد، وأحترم الجميع، وطيب القلب.
أنا لم أقف مكتوف اليدين، وخضعت للعلاج لكن لم تحدث أي نتيجة إيجابية معي زاد ذلك من تأزم حالتي النفسية، حيث أصبحت أتحاشى الحديث مع الكل أكثر من الأول، وحتى رأسي صرت لا أرفعه أمام أحد، والمشكلة الكبرى التي حدثت معي أنني وبعدما عرضت نفسي على طبيب آخر كشف أنني أعاني من نقص الهرمونات الذكرية فهي من كانت سببا في نحافتي هذه الأخيرة التي جعلتني أنطوي على نفسي وأعاني من الخجل الشديد، حتى الزواج أعرضت عنه بالرغم من أن أهلي في كل مرة يطلبون مني التقدم لخطبة فتاة والزواج، لكن في قرار نفسي أقول: من التي ستقبل بي وأنا في هذه الحالة، أنا لم أعرف فتاة في حياتي ولم أربط أي علاقة، لأنني أعرف جيدا نظر الفتيات فيّ وما ترغب الفتاة في أن يكون عليه فارس أحلامها.
أنا أتألم بسبب حالي ولا أدري ما العلاج اللازم، وكيف سأتخلص مما أنا فيه؟ وهل ستعود إليّ ابتسامتي وأعيش حياتي القادمة مثل كل أترابي؟ فساعدوني أرجوكم وجزاكم الله خير.
م/الوسط الجزائري
.
.
أخشى أن أخسر نفسي إن لم أتزوج وأخسر طفلي إن تزوجت
أن تكون المرأة تعيش تحت جناح زوج طيب وصالح تلك هي السعادة الحقيقية لها، فيكون قلبها مطمئنا، كيف وبجانبها من هو سند في حياتها يلون أيامها بمختلف ألوان الطبيعة الجميلة لكن أن تعيش مأساة الطلاق وتكون في نظر المجتمع الظالمة بالرغم من أنها المظلومة، فذلك هو العذاب الأليم الذي يعصف بحياتها.
أبلغ من العمر 28 سنة، عاملة بمؤسسة خاصة في مجال الإعلام الآلي استحالت حياتي إلى جانب زوجي بعد إنجابي منه طفلين فحدث الطلاق بيننا، وزادت حياتي بؤسا وشقاء حيث صرت أشعر بالوحدة والألم، والمسؤولية الكبرى فأنا من تتكفل بطفلي لوحدي، ومرت الأيام وانتظرت أن تتغير حياتي إلى الأفضل لكن لم يحدث ذلك فلقد كانت تزداد ألما ومعاناة فالشعور بالوحدة أصبح يقتلني، بالرغم من وجود طفلاي بجانبي، لذلك صرت أفكر في الزواج والعيش بجانب زوج يكون لي سند في الحياة ويقف معي في السراء والضراء ويلون حياتي بهجة وسرور فأنا لا زلت صغيرة السن وبحاجة فعلا إلى زوج بجانبي غير أنني أخشى إن تزوجت أن أفقد طفلي، وإن كبرا سيقعان اللوم علي لأنني تركتهما وأعدت بناء حياتي، فلا يسامحاني على فعلتي، بل ربما سينكران أنني والدتهما، هذا الذي يحرمني من التفكير في الزواج مرة أخرى ولكن والله بداخلي شعور بالوحدة يدفعني فعلا للتفكير في الزواج لأجل الاستقرار وتحصين النفس، وصرف نظر المجتمع عني كوني مطلقة، والتخلص من المساومات التي أتعرض لها يوميا .
أنا في دوامة، وحيرة شديدة فإذا تزوجت خسرت طفلي وإذا لم أتزوج أخشى أن أخسر نفسي التي ترغب في أنيس بقربها وزوج يقيها من كل هموم الدنيا وأعباء الحياة والمسؤولية، فبالله عليكم أفيدوني فهل من حقي الزواج وكيف ذلك حتى لا أخسر طفلي؟
س/البليدة
.
.
ما حقيقة شقيقتي
ماضيها يرعبني ويدفعني لصد الخطاب عنها
أنا أتخبط في مشكلة عويصة ولا أعرف كيف أجد لها حلا ينهيها لأن كل تفاصيلها تعود إلى سنوات الماضي حينما كنت وأشقائي كلنا أطفال لا نتجاوز سن العاشرة .
لدي شقيقة جميلة وطيبة القلب ونحن من عائلة شريفة ومحافظة لذلك سمعتنا طيبة، وأصاحبي كلهم يحبونني ويحبون أسرتي ويحبون التقرب منا، العديد من أصحابي فاتحوني في موضوع خطبة شقيقتي التي سبق وأن ذكرتها كونها جميلة وعلى أخلاق عالية لكنني كنت أرفض كل واحد منهم يصارحني في الأمر ويطلب يد شقيقتي مني، ذلك لأنني أشك في شرف شقيقتي ليس لأنها أقدمت على فعل سيء ولكن لأن الأمر يعود إلى الماضي حيث كان عمرها لا يتعدى السبع سنوات حينها كنت أسمع أن أحد الجيران الذي كان في مثل سنها اعتدى عليها ولصغر سني ما كنت أعرف هذه الأمور جيدا ولم أكن أدري خطورة الأمر إلا حينما كبرت وأصبحت واعيا بالحياة.
أنا لحد الآن لم أخبر والدي بأمر تقدم الخطاب المتكرر لشقيقتي حياء وخجلا، وأصحابي في كل مرة يلحون على الموافقة وأنا أرفض لذات السبب الذي ذكرته، غير أنني ألجأ إلى الكذب على أصحابي وأقول في بعض الأحيان أنها مخطوبة، إن سمعتي وعائلتي الطيبة جعلا أصحاب يودون خطبة شقيقتي بينما كل واحد منهم يعرض عليّ الزواج من شقيقته.
إن خوفي يزداد على شقيقتي بأن يكون بها مكروه خصوصا وأنها كتومة فهي لا تصارح لا أختها ولا أمها بما يحدث معها لدرجة أنها في أحد الأيام مرضت ولما عرضناها على طبيب الأعصاب أكد أنها أصيبت بصدمة نفسية عنيفة، ومهما حاول معها لتخبره ما حدث إلا أنها رفضت، ولم تخبر حتى أقرب الناس إليها، وهذا ما زاد من شك فيها، سيما وأنها تدرس بالجامعة وجعلني أيضا أصد الخطاب عنها لأنهم من أعز أصدقائي ولا أرغب في خيانتهم لأن أخلاقي لا تسمح لي بذلك، إخوتي أنا في ورطة فأرجوكم ساعدوني بما ينبغي فعله وجزاكم الله خيرا.
الجزائري عبد الله/الوسط
.
.
الرد على مشكلة هي أكذوبة جميلة آمنت بها
بالرغم من أن ردي على هذه المشكلة جاء متأخر إلا أنني أتمنى أن يكون الرد شافيا وكافيا ، ويثلج صدرك ويغير من حياتك ولو القليل إلى الأفضل .
أخي الكريم:
الواضح من خلال رسالتك أنك أحببت تلك الفتاة حبا كبيرا ومنحتها ما ترغب فيه ووفرته لها وكنت تنتظر منها أن تبادلك على الأقل مشاعر صادقة وحب جميل وتبقى إلى جانبك طوال ما حييت لكن كل ذلك لم يحدث وخابت آمالك فيها، لكنها لا تستحق حبك فهي فتاة مخادعة فبمجرد أن تقدم شخص لخطبتها تخلت عنك فهي تحب المال ولم تأخذ بعين الاعتبار حبك وإخلاصك لها لذلك عليك أن تنساها لأن النسيان يؤسس الحب ذاكرته الجديدة ومن دونه لا يمكن لحب أن يولد.
ولقد لاحظت في رسالتك أنك أقسمت ألا تحب من جديد فلا يمكنك أن تفطم قلبك عن الحب فالحب هو الشيء الجميل في هذه الحياة ولكن للذين يقدسون معنى الحب لذا لابد أن تبحث عمن يشفيك من الذكريات الأليمة التي تنخر في جسمك وتجعلك كئيبا وحزينا.
فأنت إنسان صادق في مشاعره فلك مني ألف تحية على صدق حبك ومشاعرك التي أصبحت نادرة في يومنا الحالي فتفاءل خيرا وسيأتي يوم وتجد الحب الحقيقي إن شاء الله.
ردت/ عاشقة الورود
.
.
من القلب:
من الأكثر جرأة
من سيقضم التفاحة أولا
من سيفكر في الاستفادة من قشرها الرخيص
من سيعزل الفقاعات البيض عن السكر
من سيفز بمعدنها النفيس
صراع ليس بجديد علي دخلته عن قرب
أعلنت فيه للتو
أنني دوما أرضى بدور الحبيس؟
من ذا الذي بالغ في وصف هذا الحب
عن أنه من مخلفات باريس
أنت عربية عندي
أنت مزيج من الروم والأمازيغ
أنت عتبة الأجل عندي بكل المقاييس؟
قلت لك مرارا بأني لا أتلذذ أعواد السواك
إلا حبا في همم حادي العيش
قلت لك وهبت ذاتي وطوعتها
كي أستلقي تحت النجوم وفوقها
وأني أعمل بإشارات من كواكب أخرى
ولست مخدرا بالكوابيس
يا امرأة شابتها من حيث لا تدري قوارض التدليس
إني أعالج أموري
بمتاعب التحزب وبفقه التسييس
جمال نصر الله/عين الحجل
.
.
كلمات في الصميم
لا أريد صديقا يحبني بقلبه فيعطف علي ويقدم لي أزهارا ويهديني أشعارا .. ولا أريد أيضا صديقا يكون بمرتبة أمير قصة سندريلا .. أنا أريد صديقا يدرك قيمة شخصي بعقله ويكون وفيا بوعده ومحترما لقراراته تجاهي مهما كانت .. لا أقصد التكبر والتعالي، فقط أريد أن نكون مرآة لبعضنا البعض حتى نتمكن من مشاهدة أنفسنا في حالتها الحقيقية وحتى لا تنكسر هذه المرآة واستحالة إعادة تركيبها من جديد .. لابد من فصل العقل عن العاطفة واحترامي بالشكل الذي أبادله به أنا .. فأنا لست بياض الثلج كي أنتظر من أقزام كي تؤويني وتحميني وتبني لي قصرا أنام فيه وأعيش فيه أحلاما وردية تنتهي مع بداية يوم جديد.
س. عمار / عنابة
.
.
نصف الدين
إناث
6851 – امرأة 27 سنة من برج بوعريريج ماكثة بالبيت تبحث عن رجل يكون عامل مستقر من البرج.
6852 – كريمة 32 سنة من العاصمة مطلقة بدون أولاد ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عامل مستقر متدين ذو أخلاق رفيعة.
6853 – فاطمة الزهراء 43 سنة عين الدفلى ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتعدى 50 سنة من عين الدفلى.
6854 – شابة من المدية 44 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صادق وجاد ومتدين لا يتعدى 60 سنة.
6855 – سارة من البويرة 40 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل مطلق أو أرمل بدون أولاد.
6856 – فتاة من ولاية الشلف تبحث عن رجل قصد الزواج يكون عاملا مستقرا وذا أخلاق.
.
ذكور
6877- مراد 32 سنة من العاصمة موظف يبحث عن امرأة سنها بين 28 و 30 سنة عاملة وخلوقة.
6878 – محمد 31 سنة من جيجل موظف يبحث عن امرأة سنها من 21 إلى 28 سنة تكون عاملة.
6879 – عزيز من البويرة 27 سنة موظف يبحث عن امرأة ماكثة بالبيت من الوسط لا تتعدى 26 سنة.
6880 – مروان 45 سنة من مستغانم موظف يبحث عن امرأة ماكثة بالبيت جميلة الشكل سنها من 25 إلى 35 سنة.
6881 – شاب من العاصمة 30 سنة مطلق بطفل عند الأم تاجر يبحث عن امرأة لا بأس إن كانت مطلقة أو أرملة لا تتعدى 29 سنة.
6882 – سعيد 35 سنة من البليدة موظف في سلك التعليم يبحث عن فتاة حبذا لو يكون لديها سكن خاص، لا مانع إن كانت أرملة أو مطلقة.