رياضة
استهداف اللقب الـ 23 شعار جميع السطايفية

النسر الأسود يخوض “السوبر” الإفريقي بذكريات الكأس “الأفرو آسيوية”

الشروق أونلاين
  • 3257
  • 6
ح.م
النسر الاسود.. وفاق سطيف

ولم يخف محبو النسر الأسود طموحهم في تألق الفريق الذي يوجد في رواق جيد لفرض نفسه ومواصلة تشريف الجزائر في المناسبات الكبرى، وبالمرة تجاوز المشاكل الكثيرة والمعقدة التي تعرفها الكرة الجزائرية على صعيد البطولة والأندية، وهو ما يجعل الوفاق يراهن على الظفر بالكأس الممتازة أمام منافس كبير بحجم الأهلي الذي يعد صاحب لقب طبعة السنة المنصرمة، وهو ما يزيد من تحديات زملاء بوكرية الذين سيخوضون هذا الاختبار التاريخي على إيقاع ذكريات الكأس “الآفرو آسيوية” التي توج بها زملاء عبد الحكيم سرار مطلع عام 1990 على حساب السد القطري، حين تفوقوا بثنائية في لقاء الذهاب بملعب قسنطينة، قبل أن يعززوا المكسب بفوز آخر في مباراة العودة على وقع 3 أهداف مقابل هدف واحد، وهو ما يجعل الجيل الحالي للوفاق في موقع جيد للسير على خطى جيل نهاية الثمانينيات الذي توج بكأس إفريقيا للأندية البطلة عام 88 وعززه بلقب “آفرو آسيوي” تاريخي، وهو السيناريو الذي يبقى قابلا للتجسيد من قبل التشكيلة الحالية للوفاق التي أعادت الكرة الجزائرية إلى الواجهة بعد إثراء خزانتها بكأس رابطة أبطال إفريقيا شهر نوفمبر المنصرم في مسار أشاد به الكثير رغم المشاكل والعراقيل التي صادفها الوفاق من عدة جوانب.

من جانب آخر، يبقى شعار الجماهير السطايفية منصبا على استهداف اللقب رقم 23 في تاريخ الوفاق الذي عرف ثراء وتميزا من ناحية التتويجات في منافسات البطولة وكأس الجمهورية، وكأس شمال إفريقيا ورابطة أبطال العرب وكأس رابطة أبطال إفريقيا لأول مرة في نسختها الجديدة (قبلها كأس إفريقيا للأندية البطلة)، إضافة إلى الكأس “الآفرو آسيوية”.

وتوجد العناصر السطايفية في موقع نفسي وفني مهم حتى تكون في مستوى تطلعات عشاق الوفاق والجماهير الجزائرية بشكل عام، خاصة بعد الفوز العريض في آخر لقاء لها أمام شبيبة الساورة، وهو ما يجعل المدرب خير الدين ماضوي يستثمر في الجانب المعنوي حتى يضع لاعبيه في الصورة، وبالمرة استغلال لقاء السبت، لمنح الجزائر ثاني لقب من هذا النوع بعد الذي أحرزته شبيبة القبائل عام 1982 أمام نادي اتحاد دوالا الكاميروني.

مقالات ذات صلة