رياضة
الوفاق يمرّ بأسوأ فتراته

“النسر الأسود” يطير نحو الكونغو هذا الأربعاء

الشروق أونلاين
  • 1199
  • 0
ح. م
وفاق سطيف

يشدّ وفاق سطيف هذا الأربعاء الرحال جوّا نحو الكونغو برازافيل، تحسّبا لمواجهة فريق النجم المحلي برسم ذهاب الدور الـ 16 لمسابقة رابطة أبطال إفريقيا.

ويُجرى هذا اللقاء بتاريخ الأحد المقبل، تحت إدارة حكم الساحة دينيس باتي من أوغندا.

وقبل ذلك، يواجه أشبال المدرب آلان غيغر المضيف اتحاد البليدة عصر الثلاثاء، برسم الجولة الـ 22 من عمر بطولة “الرابطة الأولى- موبيليس”.

ويمرّ “النسر الأسود” بفترة عصيبة، بدليل خروجه من سباق كأس الجمهورية السبت الماضي، وإيقاف الرئيس حسان حمّار، وتموقعه في المركز التاسع لجدول ترتيب البطولة الوطنية، قبل 9 جولا عن إسدال استار، ما يعني أنه مهدّد بخوض منافسات الموسم المقبل محليا فقط (الغياب إفريقيا).

وبدا واضحا أن وفاق سطيف أُرهق بعد 3 سنوات متتالية اتّسمت بالخصوبة ووفرة الثمار، حيث فاز بلقبين للبطولة الوطنية وآخر لرابطة أبطال إفريقيا وخاض مونديال الأندية.

وما تزال الأندية الجزائرية برمّتها تسير بطريقة هاوية، ليس لقلّة الإمكانات لأن إعانات الحكومة والشركات الراعية والمؤسسات الإقتصادية جعلت هذه الفرق تعاني التخمة ماليا، ولكن بسبب سوء التسيير. ويمكن التمعن جيّدا في الحالة الإجتماعية الراقية والثراء الذي ينعم به رؤساء الأندية، للتأكد بأن الدعم المالي يذهب إلى أرصدتهم البنكية وممتلكاتهم الشخصية، استثناء. ناهيك عن عدم وجود تخطيط وسياسة كروية طويلة المدى لهذه الأندية، تسمح لها بتسيير الموارد والمنافسات بطريقة علمية وعقلانية، وقد يبدو ذلك تقليدا، لأن وفاق سطيف (كمثال) فاز بلقب البطولة الوطنية موسم 1986-1987 ثم سقط إلى القسم الثاني في الإستحقاق الموالي! رفقة شباب بلكور (بلوزداد) ووداد تلمسان وجمعية الشلف ومشعل (شبيبة حاليا) سكيكدة. وشارك في كأس إفريقيا للأندية البطلة (رابطة أبطال إفريقيا حاليا) وهو ينتمي إلى الدرجة الثانية، وختم المشوار مكلّلا بالذهب (التتويج) في ديسمبر 1988.

مقالات ذات صلة