الجزائر
لوط بوناطيرو يطمئن الجزائريين ويؤكد:

النشاط الزلزالي الأخير لا يشكل خطرا وارتفاع الحرارة أحد أسبابه

الشروق أونلاين
  • 7294
  • 0
الأرشيف
لوط يوناطيرو

أكد المختص في علم الفلك والجيوفيزياء لوط بوناطيرو، أن تراكم الطاقة وارتفاع الحرارة هذه الأيام ساهما في زيادة النشاط الزلزالي المحلي في الجزائر، حيث تم تسجيل عدد من الهزات آخرها في عين تيموشنت، وحمام ملوان بالبليدة والتي بلغت شدتها 3.3 على سلم ريشتر.

وأوضح بوناطيرو لـ”الشروق”، الثلاثاء، أن النشاط الزلزالي الأخير عادي ويأتي بعد هدنة عرفتها الجزائر في الأشهر السبعة الأخيرة، ليؤكد أن المؤشرات التي رصدها مركز علم الفلك في مراقبته للحركة الزلزالية لا تنبئ بأي زلزال خطير، وإنما هي حركة زلزالية عادية تعرفها المنطقة الشمالية للجزائر، التي تتراوح ما بين 40 و50 هزة شهريا.

وقال المتحدث إن الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة وتراكم الطاقة، يعتبران من عناصر حدوث الزلازل، لكنهما ليسا سببين رئيسين لها، مشيرا إلى أن الحرارة التي تشهدها الجزائر، ناجمة عن فترة “الصمايم” المعروفة والتي تبدأ بالصغرى من 3 جويلية حتى 22 جويلية، فيما تنطلق الصمايم الكبرى من 24 جويلية حتى 31 أوت، وطمأن بوناطيرو الجزائريين، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي مؤشر لتصاعد النشاط على المستوى العالمي أو حتى الجزائر.

من جهته، أكد المدير العام لمركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء عبد الكريم يلس، أنه لا علاقة للزلازل الأخيرة بارتفاع درجات الحرارة المحسوس، معتبرا أن الحركة الزلزالية جد عادية، وقادمة من إسبانيا إلى الجزائر، حيث شرح أن زلزال عين تيموشنت ضرب في عرض البحر ولا علاقة له بارتفاع درجة الحرارة، وقال إنه في كل شهر تكون هناك هزات طفيفة لها علاقة بطبيعة المنطقة المعروفة بالحركة الزلزالية في شمال الجزائر. 

مقالات ذات صلة