النصب والاحتيال باسم الشاب خالد وانتحال شخصية psy بعد تفجيرات بيروت
أثار إلغاء ملك الراي الشاب خالد، للحفل الذي كان سيقيمه منذ أيام بملعب “فؤاد شهاب” بضاحية جونيه في بيروت، ردود فعل سلبية وحفيظة جمهور دفع ثمن تذاكر الدخول لحفل لم يحييه صاحب “سي لا في” لتزامنه والتفجير الذي هّز العاصمة اللبنانية قبل أيام. ومنعا لأي لغط، أصدر الشاب خالد، بيانا في شكل فيديو مصوّر طرحة عبر “اليوتوب” اعتذر فيه عن إلغاء حفله بسبب الظروف الأمنية الصعبة التي يمر بها لبنان.
وجاء في البيان الذي أصدره ملك الراي باللغة الفرنسية: “أنا حزين ومصدوم من الأخبار التي وصلتني، فقد أصابني هذا الخبر بالصدمة. وطبعا يستحيل أن أغني في مثل هذه الظروف.. أنا متضامن مع الشعب اللبناني وأوجه تعازيّ الحارة لكل العائلات التي خسرت أبناءها، وأعتقد أن الحفلات يمكن تكرارها أما حياة الإنسان فلا يمكن تعويضها. أنا حزين كثيرا ونلتقي إن شاء الله في ظروف أحسن في بيروت.. أعذروني أنا حزين جدا”.
المفارقة أن البيان جاء بعدما أعلن متعهد الحفلات اللبناني، جان صليبا، عن إقامته لحفل فني كبير في ضاحية “جونيه” يحييه كل من الفنانة إليسا، النجم الكوريّ Psy والشاب خالد، وبالفعل أقيم الحفل المنتظر في زمانه ومكانه المحددين على الرغم من الانفجار الذي حصل قبل يوم واحد من تاريخه، لكن من دون أن تقوم الجهة المنظمة للحدث بالإعلان عن تعذّر حضور الشاب خالد إلى العاصمة بيروت.
من جهته، رفض متعهد الحفل جان صليبا، وهو المعروف بالألاعيب في مجال تنظيم الحفلات، الردّ على الاتهامات الموجّهة له بخداع الناس حين تجنّب الإعلان عن عدم حضور الشاب خالد، تاركاً الأمر مفاجأة للجمهور الذي دفع ثمن البطاقات وحضر الحفل وانتظر لأكثر من ساعتين، دون أن يلمح صعود صاحب “عايشة” إلى المنصة.
والقصّة لم تنته هنا.. فقد صعد فنان شبيه للنجم الكوري psy، وقدّم أغنتيه الشهيرة “غانغنام ستايل”، ما دفع الجمهور اللبناني الذي خُدع بالحفل إلى رمي زجاجات الماء الفارغة على المسرح والمطالبة باسترداد نقوده. لا سيّما وأنّ بطاقات الدخول تراوحت ما بين الـ40 دولاراً والـ 200 دولار، ووصل بعضها في السوق السوداء إلى حدود الـ500 دولار أمريكيّ.
في المقابل، كان اللافت أنّ النجم الكوري psy، لم يُعلن على صفحته الرسميّة، سواء على (تويتر) أو عبر (فايس بوك) أنّه يقوم بزيارة إلى لبنان، أو أنه سيُحيي حفلة هناك، ما يؤكد أنّ ثمّة من قام بخداع الناس، من دون أن يراعي ما يعانيه الشعب اللبناني من أزمات سياسيّة وأحداث أمنية متلاحقة.