ستكون أول قضية على طاولة الرابطة المحترفة
النصرية برئيسين ومدربين.. وربما بتشكيلتين الموسم القادم
ما تزال الأوضاع تراوح مكانها في بيت نصر حسين داي، الذي يجتاز أزمة حقيقية لم يسبق أن عرفها الفريق منذ نشأته سنة 1945، وهي الوضعية المرشحة للانسداد، خاصة مع التطورات الأخيرة للأحداث، حيث يسير الفريق حاليا برئيسين، وأصبح يملك مدربين، هما مصطفى هدان ونبيل مجاهد، فيما قد يجد نفسه الموسم القادم بتشكيلتين.
-
فمن حهته، يبقى الرئيس مانع قنفود يمارس مهامه بصفة عادية كرئيس للفريق، ويرفض الرضوخ لأعضاء مجلس إدارته الذين يطالبونه بالتنحي عن الرئاسة، وهو الذي كان وصف مطالبها بغير الشرعية.
-
ودون اكتراث لما تقوم به المعارضة، باشر مانع التحضير للموسم القادم، بداية بتجديد الثقة في مدرب الفريق مصطفى هدان، الذي يبقى عقده مع النصرية ساري المفعول إلى غاية جوان 2012، هذا إلى جانب عملية الاتصالات التي يقوم بها مع بعض اللاعبين.
-
بالموازاة مع ذلك، يقوم محفوظ ولد زميرلي، الذي تم تنصيبه رئيسا جديدا بعد عملية سحب الثقة من مانع، بالتفاوض مع اللاعبين، ويكون تعاقد مع العديد منهم. كما تؤكد آخر الأنباء أنه أقدم على تعيين المدرب السابق لرائد القبة، نبيل مجاهد، كمدرب جديد للنصرية، الذي يكون أمضى رسميا على عقد، وهذا حسب ما أكدته مصادر متطابقة.
-
وإلى غاية اتضاح الرؤية، يبدو أن ملف النصرية سيكون أول ملف سيدرسه رئيس الرابطة المحترفة، محفوظ قرباج. علما أن نفس السيناريو كان عاشه سابقا فريق مولودية وهران، الذي كان قبل سنوات تنقل برئيسين وفريقين لإجراء مباراة رسمية لحساب إحدى جولات البطولة الوطنية.