النصرية للاستثمار في مشاكل السنافر
أنهت صبيحة الجمعة، تشكيلة شباب قسنطينة تحضيراتها لمواجهة السبت أمام الضيف نصر حسين داي، تحت قيادة المدرب المساعد سلامي الذي سيتولى توجيه رفقاء بزاز من على خط التماس، بعد انسحاب المدرب الرئيسي ميغيل أنخيل فيكاريو بسبب عدم تسوية وضعيته المالية والإدارية.
ويتجه حسب الحصة التدريبية الأخيرة التي جرت صبيحة الجمعة بملعب “الكرابس”، إلى تجديد الثقة في نفس التشكيلة التي حققت تعادلا ثمينا بباتنة، بالنظر لعدة عوامل أهمها تفادي إدخال تغييرات قد تمس بتوان التشكيلة وكذا الغيابات التي نخرت جسد التشكيلة في الآونة الأخيرة، وقد ترغم سلامي حتى على إدراج لاعبين مصابين في قائمة الـ18 على غرار المهاجم عودية، حيث من المنتظر أن يكون غول في حراسة المرمى، الرباعي بحري، بن شريفة، زعلاني وبن عيادة في القاعدة الدفاعية، في حيت سيتولى كل من سامر وغربي شغل منصبي وسط الميدان الإسترجاعي، مع إسناد مهمة صنع اللعب للقائد ياسين بزاز، في حين سيشكل الثلاثي بلعميري، مانوتشو وبلخير عناصر القاطرة الأمامية.وقبل هذا عرفت حصة الجمعة، حضور المدير العام عبد الوهاب سويسي، الذي انتهز الفرصة لرفع معنويات لاعبيه.
إلى ذلك، يراهن مدرب نصر حسين داي، الفرنسي ألان ميشال على الأجواء الرائعة السائدة في الفريق، عقب الفوز المحقق في الجولة الماضية على حساب دفاع تاجنانت من أجل مباغتة السنافر داخل قواعدهم والعودة بنتيجة إيجابية، وستكون النصرية أمام فرصة ثمينة للاستثمار في المشاكل الداخلية التي يعرفها شباب قسنطينة، الذي سيواجهه بدون مدربه الإسباني فيكاريو، الذي قرر الانسحاب من تدريب الفريق والعودة إلى بلاده احتجاجا على عدم تسوية وضعيته الإدارية والمالية.
ولا يشتكي الفريق العاصمي من غيابات كثيرة في هذه المباراة، باستثناء متوسط الميدان حسين العرفي المعاقب، الذي سيكون الغائب الوحيد في صفوف النصرية، في المقابل سيستعيد الفريق خدمات والي بعد شفائه من الإصابة، كما سيكون بإمكان المدرب ألان ميشال الاعتماد أيضا على هداف الفريق أحمد قاسمي، الذي كان استأنف الأربعاء التدريبات الجماعية.