منوعات
بعد أيام قليلة من استخراج جثته وتشريحها شقيق المرحوم:

النظام المغربي وراء اغتيال الشاب عقيل

الشروق أونلاين
  • 78579
  • 7
ح.م
عقيل رفقة فتحي ياحي (العلبة السوداء للحادث)

لا تزال قضية استخراج جثة المرحوم الشاب عقيل، من أجل تشريحها ومعاينتها، تثير عديد ردود الأفعال على خلفية الشكوك التي انتابت عائلته في كون الحادث الذي أودى بحياة المطرب “قضاء وقدر”، في وقت أثارت ردة فعل الموسيقي، فتحي ياحي، الذي كان رفقة المرحوم في الحادث المشؤوم عديد علامات الاستفهام؟؟، خصوصا بعد أن بلغت ردة فعل الأخير حد اتهام عائلة “عقيل” بالجنون واللاأدمية. لتشهد بذلك قضية “مطرب الأغنية العاطفية” فصلا جديدا وأخيرا في انتظار نتيجة معاينة الجثة.

كان وكيل الجمهورية، لدى محكمة خميس مليانة بولاية عين الدفلى، قد أمر منذ أيام باستخراج جثة المرحوم الشاب عقيل من مقبرة “سيدي عبد القادر”، وتحويلها إلى مصلحة الطب الشرعي بمستشفى”مكور حمو” لتشريحها بهدف معرفة الأسباب التي أدت إلى وفاته، بعد أن سبق وشككت عائلة الفنان في سبب وفاته مستنجدة بالعدالة الجزائرية، وهو ما سبق ونشرته “الشروق” قبل أشهر قليلة من الآن. 

وفي أول خروج إعلامي لشقيق المغني الراحل، صّرح الأخير أن الحادث برمته لا يزال يثير الشكوك لدى العائلة، طاعنا بذلك في الرواية المغربية، وموضحا أن الحادث قد يكون مدبرا، الأمر الذي اعتبرته لاحقا وسائل إعلام مغربية اتهاما مباشرا وصريحا للنظام المغربي باغتيال الشاب عقيل، خصوصا على خلفية تصريح شقيقه بأن الأخيرة خصّصت سيارة متواضعة لنقل عقيل، بينما يتنقل باقي النجوم في سيارات فارهة.

في المقابل، خرج الموسيقي فتحي ياحي، الذي رافق الشاب عقيل إلى رحلة موته وكان برفقته في السيارة عن صمته، حيث هاجم عائلة المرحوم عبر صفحته الخاصة على “فايس بوك”، مُتهما إياها بالجنون واللا إنسانية، حيث كتب قائلا:”عائلة الشاب عقيل رحمه الله مجانين.. لا إله إلا الله محمد رسول الله ما يخافوش ربي.. هاذوا ماشي بشر.. ماقاموا به ليس إنسانيا.. الله أكبر”، واكتفى فتحي بهذه العبارات، رافضا الحديث إلينا حين اتصلنا به للاستفسار عن ردة فعله الهجومية هذه، خصوصا وأن استخراج جثة عقيل ومعاينتها كان هو الحل الوحيد لإخماد نار الشك لدى عائلته؟؟.

تقارير تكشف بعد المعاينة الأولية: يد المرحوم قُطعت بآلة حادة ووجود أثار ضرب في مؤخرة الرأس

والمعروف أن أسرة عقيل كانت قد شككت في تقرير الدرك الملكي حول الحادث، خصوصا وأن تصريحات الموسيقي فتحي ياحي، الذي يعتبر “العلبة السوداء” للحادث حسبهم، حملت بعض التناقضات في مجملها، ما عّزز الشكوك لدى العائلة رغم تأكيد زوجة المرحوم الثانية “ف.ر” أن الحادث لا يعدو كونه مجرد قضاء وقدر، ونقلت مصادر موثوق فيها لـ”الشروق”، قبل يومين، أن عائلة المرحوم قد تعّرفت على جثته بعد استخراجه من قبره، بحيث أكدت تلك المصادر أن جسد “الضحية” لم يتعفن بصورة كبيرة رغم مرور فترة طويلة على دفنه، كما تناقلت تقارير إعلامية لم تؤكدها عائلة عقيل بعد أن الأخيرة “قامت بشراء كفن جديد بعد إعادة دفن الجثة في مساء نفس اليوم”، وأضافت تلك التقارير أن معاينة الجثة كشفت أن يد المطرب الراحل كانت مقطوعة

بوسيلة حادة وأنه تمت خياطتها، كما عُثر على آثار ضرب في مؤخرة رأس الراحل.. لتبقى القضية مفتوحة بذلك على عدد من الاحتمالات حد صدور التقرير النهائي لوكيل الجمهورية الذي أضحى مسألة أيام لا أكثر.

مقالات ذات صلة