انضمام أكبر النقابات للتكتل في اجتماع تنسيقي دام لساعة متأخرة
النقابات تتوعد باعتصام يزلزل قطاع الصحة اليوم
عقد تكتل النقابات المستقلة الممثلة لمختلف شرائح قطاع الصحة آخر اجتماعاتهم التنظيمية عشية “الاعتصام الضخم” الذي سيجمع أكبر نقابات القطاع الممثلة لأكثر من 250 ألف موظف من أصحاب المآزر البيضاء في تكتل نقابي يجمع من أبسط تقنيي شبه الطبي والممرضين إلى أكبر الأساتذة الأطباء والبروفيسورات والجراحين والدوسانت لشلّ المؤسسات الاستشفائية في أول خطوة يشنها التكتل النقابي الجديد الذي هدّد بتصعيد يُفجر القطاع ويعطله بشكل كلي في حال لم تحّول الوصاية وعودها إلى إجراءات عملية.
-
ووصف أمس، الدكتور الياس مرابط رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية وأحد الأعضاء المؤسسين للتكتل النقابي الاعتصام المقرر اليوم بمستشفى مصطفى باشا بـ”التاريخي والضخم” قائلا “كل النقابات المستقلة الممثلة للأسرة الطبية انضمت للتكتل ولم يبق إلا التنظيم النقابي للإداريين والأسلاك المشتركة من مهندسين وتقنيين عاملين بالمؤسسات الاستشفائية، حيث لا يزال باب الالتحاق بالتكتل مفتوحا أمامهم”، مضيفا “أن مستوى التنسيق بلغ مستويات عالية رغم العدد حيث سيكون اعتصام اليوم رسالة قوية للوصاية مفادها أن نقابات القطاع سئمت من الوعود والتلاعب”.
-
وأشار المتحدث إلى أنه “حان الوقت لاحترام الآجال المحددة مسبقا، فوزارة الصحة حددت تاريخ 28 فيفري الجاري أي يوم الاثنين القادم لتقديم جميع النصوص القانونية المتضمنة الحلول المقترحة لتلبية مطالب مختلف شرائح القطاع إلا أنه لحد الساعة لم يتقدم عمل اللجنة المشتركة المكلفة بإعداد النصوص بسبب عدم احترام مسؤولي الوزارة لمواعيد الاجتماعات والتأجيلات المتكررة، حيث فضّل الوزير التلاعب والخداع بعقد لقاءات موازية مع ممثلي فيدارلية عمال قطاع الصحة التابعة لاتحاد العمال الجزائريين التي لا تمثل إلا نفسها أو مع نقابات وهمية حاولها خلقها وفرضها كبديل للنقابات المستقلة”.
-
وخلص الاجتماع التنسيقي لنقابات القطاع الذي دام إلى ساعة متأخرة من ليلة أمس إلى أن ضرورة أن يكون الاعتصام حاشدا وعلى مستوى عال من التنظيم نظرا للمشاركة الكبيرة لعدد النقابات الفاعلة في القطاع، في حين تحفّظت النقابات على تفاصيل الاعتصام وإمكانية تحوله إلى مسيرة مكتفية بالتشديد على شّل المستشفيات نهار غد خاصة مستشفى مصطفى باشا الذي يحتضن الاعتصام.
-
-
رئيس نقابة شبه الطبيين يصف الأمين العام للوزارة بـ”الحڤار” للجوئه للقوة العمومية
-
“خصموا أجورنا لشهر فيفري ونحن نضيف لهم شهر مارس ولن نرضخ
-
جدد لوناس غاشي رئيس نقابة شبه الطبيين عزّم الممرضين على مواصلة شلّ المستشفيات وتصعيد حركتهم الاحتجاجية إلى أقصى الحدود في ظل رفض الوزارة الاستجابة إلى مطالبهم ولجوئها لقمعهم بالقوة على حد تعبير المتحدث، الذي وصف الأمين العام للوزارة بـ”الحڤار”، قائلا “بوشناق الأمين العام للوزارة يظن أنه لا يزال في وزارة التضامن حينما كان يهدد الجمعيات واليوم بعد فشله في ترويع شبه الطبيين بتهديداته حول فصلهم وخصم أجورهم هدد مديري المستشفيات في حال لم ينجحوا في إعادتنا إلى العمل وتسخير القوة العمومية لكسر إضرابنا وإفشال اعتصامنا”.
-
وخاطب المتحدث باسم شبه الطبيين مسؤولو وزارة الصحة بـ “اجتمعتم الأمس بالوزارة لخصم أجورنا لشهر فيفري ونحن نقول إننا أضعف أجرة في الوظيف العمومي نضيف لكم أجرة شهر مارس لتخصموها لأننا نواصل الإضراب المفتوح وسنذهب إلى أبعد الحدود وتحملوا مسؤولية الفوضى في القطاع باعتبار أن القائمين على الوزارة حولوا المنظومة الصحية والمستشفيات إلى ملك شخصي، فنحن لن نعمل بالقوة ولن نوقف حركتنا الاحتجاجية إلا بعد تلبية جميع مطالبنا”، كما تواصلت اعتصامات شبه الطبيين بالمستشفيات طيلة نهار أمس في ظل الإضراب المفتوح الذي يشل المستشفيات للأسبوع الثالث على التوالي.