النقل الحضري يغرق في الفوضى بسعيدة
في ظل تسجيل عديد الاختلالات المتعلقة بتنظيم النقل الحضري ببلدية سعيدة، تتواصل فوضى نقل الحضري بعاصمة الولاية، زادت من حدتها في المدة الأخيرة، جراء غياب مخطط ينظم النقل الحضري بطريقة تريح المواطن.
في الوقت الذي حسب شهادات عينة من ركاب تلك الوسائل للنقل الحضري، في حديثهم لـ “الشروق”، حسب تعبيرهم…لا يزال يرفض معظم شائقي حافلات النقل الحضري، احترام قوانين مدة التوقف عند كل نقطة محطة عبر أحياء مدينة سعيدة، بالإضافة إلى التكدس فوق اللزوم للركاب الذي تشهده تلك الحافلات للنقل الحضري تمليها التسعيرة، يتطلب الوقوف عندها من طرف من يعينهم أمر السلامة، كما اشتكى ركاب تلك الوسيلة للنقل عما يصدر من معظم سائقيها من تصرفات طائشة كثيرا ما تثير غضب واستياء ركاب تلك الحافلات .
يحدث هذا في ظل الاكتظاظ الحاصل في عدد حافلات النقل الحضري التي تنشط عبر أحياء دون الأخرى التي تعاني من خطوط النقل الحضري، في غياب مخطط ينظم النقل الحضري، ويرى من استجوبناهم حول الموضوع، انه على مسؤولي مديرية النقل بسعيدة، التحرك وإعادة النظر في مخطط السير الخاص بالنقل الحضري، مع اعتماد مخطط جديد للسير، من شانه إعادة تنظيم القطاع وفتح خطوط جديد نحو الأحياء المتضررة من وسائل النقل الحضري، خاصة منها الأحياء الجديدة التي يعاني سكانها الأمرين، على غرار أحياء الجهة الشرقية لمدينة سعيدة…
من بينها سكنات عدل و500 سكن و350 سكن وأحياء مماثلة على مديرية النقل النظر فيها، وطالب من سئموا من الوضع المقلق، المسؤولين من يعنيهم الأمر، الوقوف على مدى تطبيق التعليمات الموجهة للناقلين، وتحديد المسؤوليات، تجنب ركاب تلك وسائل النقل الحضري، متاعب أخرى إضافية، دون الحديث عن معاناة المواطنين المتجهين لعين الحجر في صورة تشكيل طابور طويل لاقتناء سيارات الأجرة طوال السنة بالمحطة المحاذية لمستشفى احمد مدغري، يتطلب الوقوف عندها تمليها احترام كرامة المعذبين من النقل الحضري . هذا وسنعود للحديث عن الاختناق المروري الذي بات تشهده الشوارع الرئيسية لمدينة سعيدة، والتطرق للمخطط الجديد في شقه مشاريع إنجاز وفتح طرقات لفك الخناق على عاصمة الولاية.