رياضة
كما حدث في مونديال إسبانيا 1982

النمسا تتحضر جيدا لمنافسة المنتخب الجزائري على التأهل

ب.ع
  • 816
  • 0

عودة منتخب النمسا للمونديال بعد غياب طويل يريدها النمساويون أن تكون مثالية بالتأهل للدور الثاني والتألق بعد ذلك، في فوج يضم بطل العالم الأرجنتين وممثل إفريقيا الجزائر، وممثل آسيا منتخب الأردن، أو بمعنى آخر فوج متكون من أربع قارات كاملة ومدارس كروية متنوعة وطموحة.

قد يكون مدرب منتخب النمسا قد رأى بأن القوامة الكروية في هذا الفوج لصالح بطل العالم منتخب الأرجنتين المدعو للدفاع عن لقبه، ورأى أن الوصافة سيكون الصراع عليها بين النمسا والجزائر، واضعا منتخب الأردن المفتقد للخبرة في المركز الرابع، وهو ربما ما يفسر اختياره للمنتخبات الكروية بحسب وزن المنتخب الجزائري، إذ سيواجه في شهر مارس القادم منتخب غانا الغائب الكبير عن أمم إفريقيا المنقضية مؤخرا، وفي شهر جوان سيستقبل على أرضه قبل السفر إلى أمريكا الشمالية منتخب تونس، ظنا منه بأن طريقة لعب التوانسة مشابهة لطريقة لعب المنتخب الجزائري.

إضافة إلى مواجهة كوريا الجنوبية وهو منتخب مختلف عن كل منتخبات مجموعة الجزائر، وتلعب النمسا مباراة رابعة مع منتخب آخر سيتم تحديده لاحقا في الولايات المتحدة الأمريكية.

في تحضيرات المنتخب الجزائري لمونديال إسبانيا 1982، وضم فوج المونديال في ذلك الوقت ألمانيا الاتحادية النمسا وشيلي، كان مدرب النمسا شميدت يتابع الجزائر عن كثب ويتنقل إلى الجزائر العاصمة في كل المباريات الودية التي لعبها رفقاء رابح ماجر وهي بيرو وإيرلندا الجنوبية وريال مدريد، حيث تعادل الخضر أمام بيرو وفازوا في مباراة إيرلندا بهدفين نظيفين، وبهدفين لواحد أمام ريال مدريد، إذ يحضر المدرب النمساوي إلى العاصمة ويجلس لمتابعة المباراة في ملعب الخامس من جويلية، وقد حقق الثمار خلال المونديال، عندما عجزت ألمانيا والشيلي عن إحراج الخضر الذين فازوا عليهما، بينما تمكن منتخب النمسا من الإطاحة بأشبال محي الدين خالف بهدفين قاتلين سُجلا في الشوط الثاني من شاشنر وكرانكل.

مباراة الخضر أمام النمسا ستكون في 28 جوان، أي بعد خمسة أشهر، وهي الثالثة في المجموعة، وقد تكون الحاسمة بين المنتخبين، من أجل انتزاع بطاقة التأهل للدور الثاني، بالرغم من أن صاحب المركز الثاني في المجموعة سيواجه رائد ترتيب مجموعة إسبانيا المرشحة الأولى للتتويج باللقب العالمي.

تتباين رؤية كل منتخب للآخر، فالمنتخب الجزائري الذي حرمته النمسا من تأهل تاريخي في مونديال إسبانيا بمسرحية ترتيب المباراة مع جارتها ألمانيا الفدرالية، مطالب بالثأر لماجر وعصاد ودحلب والمرحومين فوزي منصوري ومهدي سرباح، والتأهل مادامت الفرصة سانحة لرفقاء عمورة، بينما يريد رفقاء نجم ريال مدريد آلابا، جعل العودة، مسكا وإعلان لعودة الكرة النمساوية التي تأخرت بمنتخبها وحتى بأنديتها التي بالكاد تتأهل لأدوار متقدمة في أوربا ليغ وكأس المؤتمرات، مع اختفاء محيّر عن منافسة رابطة أبطال أوربا.

مقالات ذات صلة