رياضة
تسير على النهج الذي سلكته في مونديال إسبانيا 1982

النمسا ستواجه غانا وتونس استعدادا لمقارعة الجزائر

ب.ع
  • 106
  • 0

في الوقت الذي تبحث مختلف المنتخبات خاصة الأوروبية، عن الأوزان الثقيلة، من كبريات المنتخبات العالمية استعدادا للمونديال، يكتفي منتخب النمسا بمواجهة منتخبات يريد من خلالها التحضير للجزائر فقط، ربما النمسا ترى منتخب الأرجنتين لا يقاوم بقوة عناصره، وترى أيضا منتخب الأردن مقدورا عليه، وبالتالي ترى تأهلها مرتبطا بالتفوق على الجزائر لتضمن مرتبة ثانية تضعها في الدور ثمن النهائي، وهو هدف منتخب النمسا الأول.

في مباراتي مارس الحالي الوديتين، سيواجه منتخب النمسا منتخب غانا الإفريقي، كما سيواجه منتخب كوريا الجنوبية، وفي شهر جوان ستستقبل النمسا منتخب تونس في عاصمة الفن فيينا، بالرغم من أن مباراتها مع الجزائر هي الثالثة في دور المجموعات بعد أن تواجه الأردن والأرجنتين.

اهتمام منتخب النمسا بالجزائر واعتبارها بساط الريح الذي سينقلها للدور الثاني، يذكرنا بمدرب النمسا سميث في مونديال إسبانيا 1982 بإسبانيا، حيث وضع في تحضيراته الخضر نصب عينيه، وكان يحضر كل مباريات رفقاء رابح ماجر، الودية في الجزائر ومنها مواجهات بيرو وإيرلندا وريال مديد، وتمكن من دراسة طريقة لعب المنتخب الجزائري، الذي أبهر في المونديال بفوزه المستحق أمام ألمانيا الاتحادية وآخر أمام الشيلي ولم ينهزم الخضر إلا أمام منتخب النمسا.

بكثير من الصرامة والمواهب يقدم منتخب النمسا نفسه كضيف جاد على مونديال 2026، وهناك في النمسا من يقولون بأنهم امتلكوا هذه المرة أحسن منتخب في تاريخهم، وتكمن قوتهم في الانسجام وروح المجموعة بقيادة مدربهم الألماني رونغنيك الذي يوصف بالمدرسة في عالم التدريب ويبلغ من العمر 68 سنة.

حدد منتخب النمسا رسميا مباراتي مارس وأخرى في بداية جوان أمام منتخب تونس، ويطمح النمساويون لأن تكون عودتهم قوية وليس كعابري سبيل في ميدان كرة القدم.

باستثناء حارس المرمى الأساسي، فإن كل لاعبي منتخب النمسا ينشطون في الدوريات الأوروبية الكبرى على وجه الخصوص، فالحارس الأساسي هو ألكسندر شلاغير البالغ من العمر 29 سنة ويحرس مرمى سارلسبورغ النمساوي الذي يعتبر منذ عقدين أحسن فريق في النمسا.

أما في الدفاع، فنجد الكهل المخضر لاعب ريال مدريد ألابا الذي سيبلغ في زمن المونديال الرابعة والثلاثين من العمر، وألابا لا يلعب أساسيا في التشكيلة الملكية ومن النادر ما يتم إشراكه كأساسي.

قوة منتخب النمسا في تصفيات المونديال التي ساعدته للعودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل تكمن في تواجد لاعبين في خط الوسط، ينشطان في نفس النادي لايبزيغ وهو وصيف قمة الترتيب في ألمانيا وهما كلاغير ونكولا سيوارد حيث يعوّل عليهما المدرب ويراهما ركيزة لا يمكن الاستغناء عنها.

وهي نفس القوة التي كانت في منتخب النمسا في مشاركاته السبع في المونديال، وقد تكون المواجهة الثالثة ما بين منتخب الجزائر ونظيره النمساوي هي الفاصلة لتحديد المنتخب الذي سيرافق الأرجنتين إلى الدور الثاني.

مقالات ذات صلة