الجزائر

النهضة: الدولة باتت مهددة بمخاطر العمل في الخفاء

الشروق أونلاين
  • 4891
  • 14
ح.م
أمين عام حركة النهضة محمد ذويبي

سجلت حركة النهضة تفاقما في الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، وأشارت إلى ما أسمته بـ “طغيان العمل في الخفاء وبالوكالة، وغياب من يتحمل المسؤولية رسميا”.

وذكرت النهضة في البيان الختامي لاجتماع مكتها الوطني الاثنين 08 سبتمبر الجاري، أن الوضع السياسي العام في الجزائر يزداد تعفنا وانسدادا، ويسير نحو المجهول أمام تعنت السلطة، وعدم حلحلتها للازمة قبل تفاقمها خصوصا بعد فشل جلسات الاستماع حول تعديل الدستور وغياب من يتحمل المسؤولية رسميا في ظل شلل المؤسسات الرسمية، وطغيان العمل في الخفاء وبالوكالة.

واعتبرت الحركة “عمليات العزل والتعيين في مناصب المسؤولية العليا للدولة على أساس الولاء للأشخاص وللأجندات السياسية والانتخابية هو تعبير صارخ على انهيار مفهوم الدولة وتقلص مساحة الكفاءات والقدرات مهما كانت توجهاتهم الفكرية والسياسية، وعدوان على حق الأجيال في حسن اختيار من يسير بالجزائر إلى النمو والتطور والازدهار”.

وأدان الحزب بشدة “الاعتداءات اللفضية والسياسية والمهينة للشعب الجزائري والماسة بسيادته واستقلاله من طرف المسؤولين الفرنسيين والشخصيات العمومية الفرنسية وآخرها ما تلفظت به ضيفة الشرف خلال مهرجان ملكة جمال 2014″، لتجدد الحركة بالمناسبة دعوتها إلى تفعيل قانون تجريم الاستعمار “باعتباره الرد المناسب على اعتداءات فرنسا المتكررة”.

واجتماعيا أكدت النهضة في بيانها وقوفها بكل وضوح مع مطالب العمال في تحسين ظروفهم المهنية والاجتماعية باعتبارها حقا مقدسا ومشروعها، ودعت إلى وجوب تكفل الدولة بمطالب العمال، بعيدا عن سياسة التهديد خاصة ما تعلق بمطالب شريحة عمال التربية التي لا زالت مشاكلهم عالقة لحد الساعة.

واقتصاديا أشار الحزب ذاته لهشاشة البنية الاقتصادية للجزائر “المبنية على سياسة الريع والتبعية المطلقة للمحروقات والارتفاع المتزايد لفاتورة الاستيراد”، داعيا  لضرورة فتح السلطات العمومية حوارا وطنيا حقيقيا تتشارك فيه كل الكفاءات لإفراج الجزائر من هذه الدوامة الخطرة، وتجنيبها مخاوف تدني أسعار البترول في الأسواق الدولية وانعكاس ذلك مباشرة على حياة المواطنين.

كما دعا الحزب ذاته لوجوب إلى توسيع الثلاثية لتشمل الشركاء الحقيقيين الذين يعنيهم مستقبل الجزائر وأجيالها بشكل مباشر.

وفيما يخص الحياة العامة للمواطنين ذقت التشكيلة السياسية ذاتها  ناقوس الخطر إزاء تزايد ظاهرة الإجرام وانتشار الآفات الاجتماعية الخطيرة وخاصة المخدرات في غياب سياسة عقاب حقيقية للمتورطين والمستترين، داعية الجميع إلى وجوب التكاتف وتظافر جهود كل الخيرين من أئمة ومربين وأسلاك الأمن المختلفة لتجنيب الجزائر المخاطر الحقيقية لهذه الآفات التي أصبحت تهدد النسيج الاجتماعي للشعب الجزائري”.

ودوليا جاءت دعوة النهضة الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة والاصطفاف خلف مطالب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة   في غزة وتفويت الفرصة على أعداء الامة وعدم الانجرار للمؤامرات والتواطئات الصهيونية والعربية والغربية لسرقة انتصار الشعب الفلسطيني وكسره لشوكة العدو وقهر جيش الكيان الصهيوني.

مقالات ذات صلة