النهضة بخمسة مقاعد وفاتح ربيعي ليس نائبا
تحصلت حركة النهضة أمس على 5 مقاعد في البرلمان ويتذكر الجميع أنها كانت الخاسر الأكبر في تشريعيات 2002 حيث تحصلت على مقعد واحد يتيم بعدما دخلت حركة الإصلاح الوطني الجديدة بثقل وزن جاب الله في السباق، وكانت النهضة تحصلت قبلها على 34 مقعدا على عهد هذا الأخير في انتخابات 1997.فمن حيث الحصيلة تذبذب مسار حركة النهضة بين قوة سنة 1997 في أول برلمان منتخب بعد بداية الأزمة، لتسقط بعدها سقوطا حرا وتدخل البرلمان بنائب واحد بعدما تخلى عنها جاب الله وأسس الإصلاح التي حلت محلها بـ47 مقعدا نيابيا. وها هي النهضة هذه المرة تتحصّل على خمسة مقاعد وإن كان الرقم يفوق الحصيلة السابقة إلا أن رئيسها فاتح ربيعي أكد لـ”الشروق” أنه كان ينتظر على الأقل تحصيل عدد كاف من المقاعد يمكن الحركة من تكوين كتلة في البرلمان التي يلزمها 9 مقاعد، ومن خلال الحملة الانتخابية “الناجحة” في نظره، زادت طموحاته ليتحصل على عدد اكبر من الأصوات والمقاعد.
لكن وبما أن العملية كلها شابها كثير من التجاوزات والخروقات المفضوحة، بانت بوادرها في العاصمة منذ الصباح، قال ربيعي “لا بد أن نتكيف مع الواقع”، مبديا أسفه من غياب النزاهة، علما أن رئيس الحركة فاتح ربيعي نفسه لم يفز بمقعد في البرلمان بينما تحصل مرشحو باتنة، عنابة، سوق اهراس، بليدة وغرداية على مقعد لكل منهم.
غنية قمراوي:ghaniaguemraoui@ech-chorouk.com