الجزائر
الإصلاح: هدم مسجد أغريب يهدف لخلق بؤر توتر تخدم أجندة أجنبية

النهضة: على سعدي توضيح موقفه وإلا تعيّن على السلطات حظر نشاطه

الشروق أونلاين
  • 7744
  • 2

طالب الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي، سعيد سعدي بتوضيح موقفه من جريمة هدم مسجد بلدية أغريب، ليتضح ما إذا كان ما وصفه بالفعل “الشنيع” من فعل مناضلين طائشين أو تورط فيها حزبه، وفي هذه الحالة سيكون لزاما على السلطات حظر نشاط هذا الحزب الذي اعتدى على ثوابت الأمة ودينها.

لم يجد فاتح ربيعي ما يصف به جريمة هدم مسجد بلدية أغريب التي اعتبرها “فعلا شنيعا غير مسبوق يمس بالثوابت الوطنية وبدين الأمة” معتبرا “الغرابة كلها أن يحدث في الجزائر بلد الإسلام، بينما لم نسمع بمثله في دول أوربية«، بل إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما على حد قوله “أمر ببناء مسجد للمسلمين في أمريكا”.

وفي وقت أكدت النهضة تنديدها وشجبها للجريمة، توجه ربيعي بالنداء لرئيس الدولة ومعه رئيس الحكومة للمطالبة بالتدخل العاجل و”أخذ الأمر بجدية لتوقيف هذه المهزلة، وإعادة بناء المسجد وترك الناس يتعبدون”، مضيفا أن المساس ببيت من بيوت الله هو مساس “بحق دستوري واضح وضوح النهار”.

من جهته قال جمال بن عبد السلام الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني إن “اعتداء حزب معين على الرموز الدينية يعني بحثه عن بؤر للتوتر لإشعال نار الفتنة في منطقة القبائل لخدمة أجندة غير وطنية”، واصفا حزب سعيد سعدي بـ”الحزب الذي انتهى ولم يبق له إلا العيش على إذكاء نار الفتنة”.

وحمّلت حركة الإصلاح رئيس بلدية أغريب بولاية تيزي وزو المسؤولية المباشرة فيما وقع للمسجد، منددا بصمت السلطات وعلى رأسها رئيس الجمهورية حامي الدستور والأمة بينما “يهان الإسلام على أرض الجزائر”. ودعت الإصلاح أعضاء اللجنة الدينية لمسجد أغريب “للتحلي بمزيد من الصبر والمصابرة لتفويت الفرصة على من يصطادون في العكر”، كما دعت الشباب الذين شاركوا في هدم المسجد “للتفطن وأن لا يكونوا أداة لخدمة أجندة الجهات التي استعملتهم”.

مقالات ذات صلة