العالم

النواب الفرنسيون يوافقون على تمديد العملية العسكرية في إفريقيا الوسطى

الشروق أونلاين
  • 1379
  • 1
ح. م
قوات فرنسية في إفريقيا الوسطى

وافق نواب الجمعية الوطنية الفرنسية، الثلاثاء، على قرار لتمديد العملية العسكرية “سنغاريس” في إفريقيا الوسطى لمدة أربعة أشهر أخرى.

ووافقت الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة السفلى في البرلمان) على تمديد البعثة العسكرية بـ428 صوت مقابل 14 لمشروع القرار المقدم من الحكومة.

وقررت كل الكتل البرلمانية التصويت لتمديد هذا التدخل الذي بدأ في الخامس من شهر ديسمبر الماضي.

ولم تخل جلسة المناقشة التي سبقت التصويت من التوتر وخصوصا بسبب عدد الجنود المشاركين (2000)، إذ اعتبرت المعارضة أنه غير كاف محذرة من الانزلاق في النزاع في هذا البلد.

وخلال الجلسة التي سبقت التصويت، أقر رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت بأن الصعوبات ما تزال “كبيرة” في هذا البلد على الرغم من إحراز “تقدم حقيقي” منذ بدء التدخل الفرنسي.

وأكد أن “انتخابات ستنظم بحلول فبراير 2015 وأن مراحل هامة قد تم اجتيازها”، مشيرا إلى أن “هناك ضرورة ملحة كي يوفر المجتمع الدولي الوسائل الضرورية لاحترام هذا الجدول الزمني”.

وتكلف البعثة العسكرية، والتى تعتبر الثانية من نوعها في القارة السوداء تحت قيادة حزب الاشتراكيين الحاكم الخزينة الفرنسية، 35 مليون يورو (48.13 مليون دولار أمريكي). 

وبحسب التعديلات  الدستورية التى اجريت في عام 2008 لابد أن ينظر البرلمان في أمر أي بعثة عسكرية للقوات الفرنسية إذا زادت مدتها عن 4 أشهر. 

ويذكر ان افريقيا الوسطى تعرف انهيارا واعمال عنف دينية منذ الاطاحة في مارس 2013 بالرئيس فرانسوا بوزيزي من طرف تحالف المتمردين سيليكا.

وقد تم تنحية المتمردين من السلطة مع رحيل الرئيس الانتقالي ميشيل دجوتوديا، الذي اجبر على التنحي يوم 10 يناير المنصرم بضغط دولي.

ولايزال بوزيزي الموجود في اوغندا يتمتع بالفعالية ويحاول تنظيم ميليشيات (ضد بالاكا) لصالحه، حسب احد المصادر الدبلوماسية وفق ماذكر مصدر دبلوماسي.

مقالات ذات صلة